If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتكون الشمس في الأساس من غاز الهيدروجين الذي تتفاعل ذراته مع بعضها بتفاعلٍ يسمَّى الإنصهار النووي الذي ينتج عنه غاز الهيليوم، ويسبب هذا الإنصهار سخونة كبيرة في الشمس وبالأخص في نواته التي تعدُّ أسخن منطقةٍ فيه، وبالتالي تُعكس هذه الطاقة والحرارة الناتجة إلى الكواكب الموجودة في النظام الشمسيّ، ومن ضمنها الأرض التي تحتاج للطاقة الشمسية للحفاظ على الحياة فيها، ومن الجدير ذكره أنَّ الضغط الموجود في الشمس جراء التفاعلات والإنصهارات متوازنٌ جداً بحيث يحميه من الإنفجار أو الإنهيار عكس الذي يحدث مع النجوم الأخرى.
تتكون الشمس من طبقاتٍ مختلفةٍ، وغلافٍ جويٍ يتكون بالترتيب من الفوتوسفير، والكروموسفير، والمنطقة الإنتقالية، والإكليل الذي يتدفق منه الغازات الذي تسبب الرياح الشمسية، أمَّا الشمس فهو يتكون من ثلاث طبقاتٍ هي اللب الذي يتكون فقط من إثنين بالمئة مع حجم الشمس ولكن كثافتها عاليةٌ جداً؛ إذ تبلغ خمسة عشرَ ضعف كثافة الرصاص، وطبقة الإشعاعات التي تمتد إلى حوالي سبعين بالمئة من إلى سطح الشمس، وتحتل إثنين وثلاثين بالمئة من الحجم الكلي للشمس وثمانيةٍ وأربعين بالمئة من كتلته، والطبقة الأخيرة تشغل ستةٍ وستين بالمئة من حجم الشمس، وأكثر بقليل من إثنين بالمئة من كتلتها طبقةٌ تسمى بالحمل الحراري.
توجد الكثير من الحقائق الشيّقة عن الشمس، نذكر منها: