الدوادمي : المدينة التي تردد عليها الشيخ سعد وحاز فيها شهادة الإعدادية المتوسطة، وعمل معلما في مدرستها الوحيدة وكلف بافتتاح الثانوية وعيّن مديرا للثانوية، والتي كانت تأتيه فيها اشتراكات مجلة المنهل وجريدة البلاد السعودية من الحجاز فكان يتردد على هذه المدينة التي تشده برباط العلم والأدب.
الرياض : في العاصمة الرياض مارس ابن جنيدل التعليم منذ عام 1376 هـ بين وزارة المعارف وجامعة الملك سعود، وباحثا في مركز البحوث بجامعة الإمام محمد بن سعود، وقد تردد على الرياض لأغراض التجارة مع والده في بداية حياته حتى أنه كان يتطلع للعلم والعلماء، فقد كان يتردد على العلماء ويزور المكتبات رغم ندرتها ليتزود بالكتب من مكتبة البابطين، ومكتبات أخرى، وفي العاصمة التقى برفيق دربه في العلم الشيخ حمد الجاسر، كما كانت الرياض هي قاعدته التي انطلق منها إلى مناطق أخرى من المملكة العربية السعودية في سبيل العلم وحصر التراث والآثار والوقوف على الأماكن التاريخية والجغرافية من أجل تحقيق المواقع والوقائع التي دارت في العديد من البلاد السعودية والجزيرة العربية.
مكة المكرمة : ذهب إلى مكة المكرمة لأغراض التجارة بين الرياض والمنطقة الغريبة إلا أنه ظل وفيا للأدب والعلم فقسم وقته بين العمل التجاري وبين الذهاب إلى حلقات التعليم في الحرم المكي، بل وتردده على زملاء سبقوه في طلب العلم من أمثال سعد أبو معطي ومحمد الحصين، وعبد الله البسام وآخرين.
جدة : عمل فيها لمدة أعوام قصيرة وتردد على الحرم المكي وأسهم في تحقيق بعض المخطوطات وواصل بحثه العلمي وهو يتنقل بين جدة والعاصمة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.