يُمكن أن يؤدي تناول بعض الأدوية جفاف الفم، مثل الأدوية التي تعالج الاكتئاب، والقلق، والألم، والأدوية التي تُعالج الحساسيّة، مثل الأدوية المضادة للاحتقان (بالإنجليزية: Decongestants) أو المضادة للهستامين (بالإنجليزية: Antihistamines)، والأدوية التي تُعالج الإسهال، وسلس البول، وغيرها، وفي هذه الحالة يقوم الطبيب عادةً بتغيير الدواء أو تعديل جرعته، لكن إذا كان جفاف الفم ناجماً عن الإصابة بأمراض لا يمكن علاجها، مثل مرض الألزهايمر (بالإنجليزية: Alzheimer's Disease) والسكتة الدماغية (بالإنجليزية: Stroke)، فإنّ العلاج في هذه الحالة يرتكز على زيادة إفراز اللُعاب.
العلاجات الطبيّة
تهدف العلاجات الطبيّة إلى زيادة إفراز اللعاب؛ للتخلص من جفاف الفم، ويمكن بيان أهم هذه العلاجات على النحو الآتي:
المنتجات المُرطبة للفم، مثل منتجات اللُعاب الصناعيّة، ومرطبات الفم، وغسولات الفم التي تحتوي على مادة الزيليتول (بالإنجليزية: Xylitol) المُصمّمة خصيصًا لعلاج جفاف الفم، وتجدر الإشارة إلى أنّه في بعض الحالات قد يُصمّم طبيب الأسنان قالباً ذي مقاسٍ مناسب للأسنان؛ لحشوه بمادة الفلورايد وارتدائه قبل النوم أو قد يُوصي باستعمال غسول الفم الذي يحتوي على الكلورهيكسيدين مرة أسبوعياً؛ وذلك لحماية الأسنان من التّسوّسالذي يؤدي إلى جفاف الفم.
العلاجات الدوائية؛ إذ يلجأ الطبيب لوصف بعض الأدوية المُحفّزة لإنتاج اللُّعاب لعلاج حالات جفاف الفم الشديد، ومن هذه الأدوية البيلوكاربين (بالإنجليزية: Pilocarpine) والسيفيميلين (بالإنجليزية: Cevimeline).
العلاجات المنزلية
يُمكن التخلص من جفاف الفم من خلال اتباع العلاجات المنزلية التالية:
المحافظة على صحة الفم والأسنان؛ وذلك بتنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بانتظام.
تجنُّب تناول الطعام الحار أو الجاف.
تجنُّب تناول الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على السكريات أو الحمض.
تجنُّب تناول الأطعمة والمشروبات الباردة أو الساخنة جداً.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.