الأم كلمة صغيرة حروفها قليلة لكنها تحتوي على أكبر معاني الحب والعطاء والحنان والتضحية.
الأم أنهار لا تنضب ولا تجف ولا تتعب، متدفقة دائماً بالكثير من العطف الذي لا ينتهي.
الأم الصدر الحنون الذي تلقي عليه رأسك وتشكو إليه همومك ومتاعبك.
الأم هي التي تعطي ولا تنتظر أن تأخذ مقابل العطاء.
مهما حاولت أن تفعل وتقدم للأم، لن تستطيع أن ترد جميلها عليك ولو بذرة صغيرة، هي سبب وجودك في هذه الحياة وسبب نجاحك، تعطيك من دمها وصحتها لتكبر وتنشأ صحيحاً سليماً.
الأم عونك في الدنيا وهي التي تدخلك الجنة، فقد قال الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم)، أن الجنة تحت أقدام الأمهات فهل يوجد أعظم من هذا؟ هل يوجد شخص في العالم يستطيع أن يوصلك للفوز بالجنة؟ إنها الأم التي تعطيك مالا يستطيع أحد أن يعطيه لك.
إعمل ما بوسعك لإرضاء أمك ما دامت لم تفارق الحياة، فعندما تموت هاته الأم الحنون، سينادي عليك الملائكة أنه (قد ماتت من كنت ترحم بسببها)، فحاول أن تجعلها بقربك دائماً وأحرص على إرضائها، وتذكّر أن الجنة تحت أقدام الأمّهات.
ربي إسقِ أمي الفرح دون اكتفاء، فأني أحبها، فلا تريني فيها بأساً يبكيني.
تبقى الكلمات عاجزة في سطورها عن التعبير عن مكانة الأم، وتبقى الحروف صغيرة جداً عن تكوين كلمة شكر اتجاهها.
أمي مخلوق من نور يعيش في عالمي وهي دنيا من الحب أسكنها، وعالم من العشق تربيت في أحضانه منذ خروجي إلى هذا العالم على يدها.
أمي، كم تحملت من أجلي وكم عانت في تربيتي وتعليمي، الله يطول في عمرها لأنها أغلى الناس.
ما أروع ابتسامتها عندما أكون بحاجة لمن يضحك في وجهي، وما أوسع صدرها عندما تغلق في وجهي جميع الدروب، وما أرق يدها عندما تمسح الدمعات من على وجناتي، وما أروعها عندما تسهر الليالي في رعايتي وأنا في أشد حالات المرض.
أدعو لك يا أمي الغالية بالخير والنعمة والصحة والعافية، لأنك إنسانة غاية في الأناقة.
أمي لو كان عمرك بأيدي، لزدته ولو كان فيها موتي.
يا رب أحفظ لي أمي، وبرضاها من نارك نجيني.
أمي يا أول حرف نطقته شفاهي، أنت هوى روحي، وبعروقي باقية.
أمي يا كل الناس والأحباب. مابي أشوف دمعتك على الأهداب، سحابة صيف تعدي مع السحاب، عيشي يومك وانسي الأسباب. كل عام وانت بألف خير.
لا توجد في الدنيا وسادة أنعم من حضن الأم، ولا وردة أجمل من ثغرها.
لم أطمئن قط، إلّا وأنا في حجر أمي.
أحنّ إلى الكأس التي شربت بها، وأهوى لمثواها التّراب وما ضمّا.
الأمومة: أنصع رمز لنجاح المرأة في دنيا البقاء والوجود.
لم أعرف معنى الأمومة إلّا عندما رزقت بولد، حينها عرفت أن كل ما أقدمه لأمي، لا يساوي ليلة واحدة سهرت فيها من أجلي.
خلق البحر ليعانق موجة الرمال والصخور، تشرق الشمس، لتلف بدفئها الصحاري والبحور، توجد الفراشات دائمأمع أرق الورود والزهور. أماه يا بحري وشمسي وباقة زهوري أحتاجك دوماً وأحبك للأبد.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.