الحب الجميل الصادق هو الحياة ، فهل يوجد حياة بدون حب يزيّنها ويملؤها وأصحابه بالسعادة والسرور، وهنا سنذكر لكم كلاماً عن الحب الجميل، أتمنى أن ينال أعجابكم.
أنا من حبني بقلبه.. أحبه بكل ما فيني اسميه نظر عيني.. وعلى كيفه يسميني.
سألت أعظم طبيب عيون عن عيوني شنو فيها قلي فرقه الأحباب ما أقدر أداويها.
ما تعودت أقطع أحبابي ولا فكرت أجافيهم لو الموت يجي منهم.. أبد والله ما خليهم.
نظرة عيونك كلها حب وغرام ولمسة يدك كلها شوق وحنان.
عساك بغلاك تدري.. وتعذر قلبي على الكتمان أعزك بأعماق صدري، يا أوفى وأغلى إنسان.
خليني ببالك.. وطمني على حالك ولا تقطع أخبارك.. تراني أنتظر شوفة رقم جوالك.
هلا باللي تذكرني وكنت أحسبه ناسي بعيد عني بجسمه وهو أقرب من أنفاسي.
من قال أنا بنساك بالحيل مخطي كلمه شرف خدها من الرأس للرأس.
لو كان كل الناس مثلك!. كان الوفاء تاج على كل مخلوق.
لو بالرسايل تنتقل حرق الشوق تلقى جهازك ذاب من حرارة الأشواق.
ما تخاف ربك.. خمسة ولهانين عليك.. قلبي.. وعقلي.. وعيوني.. وروحي.. وأنا!.
جعل الخير في دربك وممشاك والبسمة دوم ما تفارق شفاك وجنه ربي هي سكناك.
نحبك بس ظالمنا ولا تفكر تراسلنا بعيد الناس تهواهم وحنا الود حارمنا.
سأظل احبك ولو طال انتظاري.. فأن لم تكن قدري فأنت اختياري !.
لا أحد يعلمنا كيف نحبّ.. كيف لا نشقى.. كيف ننسى.. كيف نتداوى من إدمان صوت من نحب.. كيف نكسر ساعة الحبّ.. كيف لا نسهر.. كيف لا ننتظر.. كيف نقاوم تحرّش الأشياء بنا.. كيف نحبط مؤامرة الذكريات.. وصمت الهاتف. كيف لا نهدر أشهراً وأعواماً من عمرنا في مطاردة وهم العواطف.. كيف نتعاطف مع جلاّدنا من دون أن نعود إلى جحيمه.. كيف ننجو من جحيمه من دون أن نلقي بأنفسنا في تهلكة أول حب.. كيف نخرج من بعد كل حبّ أحياء وأقوياء، وربّما سعداء.
من السهل.. أن تضع يدك على فمك كي لا تتكلّم ولكن من الصعب.. أن تضع يدك على قلبك كي لا تتألم
عندما يغادرنا الحبّ، ونجد أنفسنا وحيدين في مواجهته، علينا أن نتجاهل نداءه العشقيّ الموجع، واستفزازه السادي لنا، كي لا يزيد من ألمنا، كوننا ندري تماماً أنه يصنع، في اللحظة نفسها، سعادة عشّاق آخرين.
ربما عجزت روحي أن تلقاكِ وعجزت عيني أن تراكِ ولكن لم يعجز قلبي ان ينساكِ إذا العين لم تراكِ فالقلب لن ينساكِ.. احبك موت.. لا تسأليني ما الدليل أرايت رصاصة تسأل القتيل.. ربما يبيع الإنسان شيئاً قد شراه لكن لا يبيع قلباً قد هواه.
يوم أحببتك، تمنيت لو أني متُّ قبل أن نلتقي خشية أن نفترق.. وحين افترقنا، أدركت أن في إمكان المرء أن يموت أكثر من مرة.. عندها، ما عُدت أخاف الموت، صار الحبّ خوفي.. ثم قرأت قول أوفيد قبل عصور: (الرجال تقتلهم الكراهية، والنساء يقتلهن الحبّ)، فقررت أن أكرهك، عساك تجرّب الموت مرة واحدة !
إن كان المرء يتعلّم في الحياة من جيبه. فهو في الحبّ يتعلّم من قلبه. في المدرسة الأولى يتعلّم من خساراته، وفي الثانية من خيباته، من لمه وطعناته.
ما أصعب أن تعشق إنساناً ولكنك تخفي هذا العشق بداخلك لأنك تعلم أنه لن يكون لك في يوم من الأيام ومع ذلك كلما حاولت الابتعاد عنه يقترب هو إليك ليقتلك دون أن يشعر.
السعادة وجهة نظر. هي ليست في احتساء فنجان شاي بل في المكان الذي تحتسيه فيه، والشخص الذي تتقاسم معه بوح ومتعة تلك الجلسة خذوا منذ الآن موعداً مع السعادة، إن انشغلتم عنها.. انشغلت عنكم.
أكبر جريمه.. ترتكبها بحق قلبك هو ان تحلم.. بشيء إنت تدري بأنه لن يكون لك.. ومع هذا تقترب منه.. وتقود نفسك إلى حلم مستحيل، وتستمر في طريقك.. بأصرار وانت تعلم انه لن يوصلك.. إلّا لجدار تستند عليه لتبكي.. على.. حلمك الذي ضاع منك.
إني أُحبكِ لو تعلمي لبكت عيناكِ ليَّ اشتياقاً إني أُحبكِ لو تسمعي لصارت أذناكِ إلى شفتاي أقرب جاراً إني أُحبكِ وفي حُبكِ أتلوع ليلاً ونهاراً إني أُحبكِ كل ليلةٍ أسهر فيها مع قمري العاشق في سمائي وأقرر حين ألقاكِ أقولها وبكل صراحة إني أُحبكِ.. أُحبكِ.. أُحبكِ.
أتمنى.. أن أكون حبك.. الأول جنونك.. الأول، حلمك.. الأول وإن كان هناك حزنٌ في حياتك.. فأجعلني حزنك.. الأول!.. لا تتعجب فأنت في حياتي.. الأول لأجلِك سَأجعَلُ الحِجَارَةَ الصّمّاء تَنطُق، فَعِشقِي لَك جُنُون بلا مَنطق.
لا أندم على أي شيء دخل حياتي فالمخلص أسعدني والسيء منحني التجربة والأسوأ كان درساً لي أما الأفضل فلن يتركني أبدا
إذا أحببت يوماً كُن على قَدْرِ المَسؤوليةِ لأن العَبثْ بِالمَشَاعِر أسوأ جريمة.. لا يُعاقب عليها القَانُون بَل يُعاقِب عليها.. "القَدَرْ".
اخاف أن أسميك فجراً فيطول ليلي حتى تأتي وأخاف أن أسمّيك، شمساً، فتغيب سريعاً وأخاف أن أسمّيك شتاءاً، فلا أعود أشبع من أمطارك وأخاف أن أسمّيك ربيعاً، فسريعاً يعذّبني الخريف وأخاف أن أسمّيك قمري، فلا تصل يديّ إليك وأخاف أن أسمّيك، أمنيةً، فلا تتحقّق وتقتلني الأحلام لقد، أسميتُك حبيبى، لتظلّ طول العُمر، في قلبي.
نحن لا نتعلم الحياة من الآخرين، نتعلمها من خدوشنا.. من كل ما يبقى منّا أرضاً بعد سقوطنا ووقوفنا.
الأجدر أن يُعرّف الإنسان بما فقد وليس بما يملك.. فنحن دائما نتيجة ما فقدناه.. ولكن لا أحد يسألك عن الذي فقدته، هم يسألونك فقط عما تملك.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.