يعود تاريخ صناعة الصابون إلى ما قبل ألفي عام؛ إذ كان المصريّون القدماء يخلطون زيت الزيتون مع ألياف النباتات وعُصارتها لتنظيفِ أجسادهم، وفي الوقت الحالي يرغبُ العديد من الأشخاص في معرفة الخطوات التي يستطيعون من خلالها صناعة الصابون بأنفسهم، إلا أنّهم يعتقدون بأنّها عمليّة صعبة ومعقّدة، أو يواجهون صعوبة في توفير المواد الأوليّة اللازمة، إلا أنّ هناك كثيراً من الطرق التي تتميّز بسهولتها، وعدم حاجتها لكثير من المكوّنات، سنتطرّق إلى بعضها خلال هذا المقال.
بعض طرق صناعة الصابون
الصابون السائل
المكوّنات:
بقايا صابون.
مبشرة.
إناء.
ثلاثة أكواب من الماء الساخن.
مضرب يدويّ.
عبوة.
طريقة الصنع:
تُبشَر بقايا الصابون إلى رقائق صغيرة باستخدام المبشرة.
يُوضَع برش الصابون في الإناء، ويُضاف له الماء، ويُقلّب الخليط حتى يذوب الصابون تماماً.
يُغطّى الخليط، ويُترك جانباً مدّة ليلة كاملة، مع مراعاة تقليبِه من حين إلى آخر باستخدام المِضرب اليدويّ.
يُسكَب الصابون في عبوة خاصّة، وتُغلق، ثمّ تُصبح جاهزة للاستخدام.
الصابون السائل المعطّر
المكوّنات:
كيلوغرام من السلفونيك.
ثمانية لترات من الماء.
مئة غرام من البوتاس.
جليسرين حسب الحاجة.
مواد ملوّنة ومعطّرة حسب الرغبة.
طريقة الصنع:
تُوضَع نصف كميّة الماء في إناء يتحمّل الحرارة المرتفعة، ويُضاف له البوتاس، ويُحرّك الخليط باتجاه عقارب الساعة، ويُترك جانباً حتّى يبرد، ويُفضّل ارتداء قفّازات عند الخلط؛ لأنّ البوتاس مادّة حارقة.
تُوضَع الكمّية المتبقّية من الماء في إناء آخر، ويُضاف لها السلفونيك، ويُقلّب الخليط بضع دقائق باتجاه عقارب الساعة.
يُضاف خليط البوتاس إلى خليط السلفونيك، وتُقلّب المكونات ببطء باتّجاه واحد.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.