شرع الله -سبحانه- الزواج تحقيقاً للعديد من الحِكم، يُذكر منها:
إعفاف الزوجين، وصيانتهما عن الوقوع في المحرّمات والفواحش، ورعايتهما من الاستمتاع المحرّم الذي يؤدي إلى إفساد المجتمعات والأفراد، إذ إنّ الغريزة الجنسية والميل إلى الجنس الآخر من الأمور الفطرية التي لا يمكن تغييرها، ولا بدّ من أمرٍ تُصرف فيه تلك الغريزة؛ ولذلك شُرع الزواج.
استمتاع كلٍّ من الزوجين بالآخر، وانتفاعه من الحقوق الواجبة عليه من الطرف الآخر، فالرجل يؤدي ما عليه للمرأة من النفقة والطعام والشراب، وتؤدي المرأة ما عليها من رعاية وصيانة حقوق الزوج والأولاد.
تحقيق السكينة والمودة والمحبة والاطمئنان النفسي لكلا الزوجين.
توثيق العلاقات والراوبط بين العائلات المختلفة.
حفظ النوع الإنساني بشكلٍ سليمٍ صحيحٍ، ولا يتحصّل ذلك إلّا بالزواج، كما أنّ الذرية من زينة الحياة الدنيا، إضافةً إلى أنّ الأولاد يقومون على الوالدين، ويؤدون أمورهم.
تكثير عدد المسلمين، والعمل على تقويتهم.
أركان الزواج
لا يتحقّق الزواج إلّا بتوافر عددٍ من الأمور، وهي:
وجود الزوجين الخاليين من الموانع التي تمنع صحة العقد، ومثال موانع الزواج: أن تكون المرأة من المحرّمات على الرجل بسبب الرضاع، أو النسب، أو العدة، وغير ذلك، أو أن يكون الزوج كافراً والمرأة مسلمةً أيضاً.
صدور الإيجاب والقبول، والإيجاب هو اللفظ الصادر من الولي أو من القائم مقامه، بقول: "زوجتك فلانة"، أو قول: "أنكحتك فلانة"، أمّا القبول فهو اللفظ الصادر من الزوج أو القائم مقامه، بقول: "قبلت".
شروط الزواج
لا يصحّ الزواج إلّا بعدة شروطٍ، وهي:
تعيين كلا الزوجين، بالإشارة، أو الوصف، أو التسمية.
رضا كلٍّ من الزوجين بالآخر.
عقد الولي عن المرأة، إذ إنّ الخطاب بالنكاح وُجّه للأولياء.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.