If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سافر بعدها حسن الحكيم إلى مصر، حيث عمل مع صديقه الزعيم الوطني الكبير عبد الرحمن الشهبندر على تأسيس المؤتمر السوري الفلسطيني كأول تنظيم سياسيي معارض لحكم فرنسا في سورية وبريطانيا في فلسطين. وفي عام 1921، اتجه إلى إمارة شرق الأدرن ليعمل مستشاراً للأمير عبد الله بن الحسين، الذي عَرض عليه لقب "الباشوية" ولكنه رفضه بإصرار. وقد حافظ الحكيم على صداقته المتينة مع الأُسرة الهاشمية الحاكمة في كلّ من بغداد وعمّان، وظل طوال حياته يطالب بتوحيد تلك المدن في دولة عربية واحدة، يكون العرش فيها إما للشريف حسين بن على، قائد الثورة العربية الكبرى، أو لأحد أولاده.