If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حُمَيد بن مسلم الأزدي، من رواة يوم عاشوراء حيث روى أخبار عديدة من أحداث واقعة كربلاء.
شهد حميد بن مسلم يوم عاشوراء، وكان في معسكر عمر بن سعد ومن مواقفه دفاعه عن الإمام السجاد ومنع الشمر عن قتله، كما احتج على الشمر عندما أراد حرق الخيم، ولامه على ذلك، وبعد المعركة أرسله عمر بن سعد مع خولى أن يأخذا رأس الحسين بن علي إلى ابن زياد.
وقد شارك حميد مع التوابين في ثورتهم بعد وقعة الطف، وبعد أن انهزم التوابون حاول أن يقترب من المختار الثقفي، ولكن امتنع عن هذا الأمر؛ لأنّه رأى المختار بأنه جاد في عزمه على قتل قتلة الحسين بن علي ، فقام أصحاب المختار بمطاردته، ولكن لم يقبضوا عليه.
شهد حميد بن مسلم معركة كربلاء، وكان في معسكر عمر بن سعد، وعندما أراد الشمر أن يحرق خيم الحسين بن علي ، احتج عليه ولامه على فعله قائلاً: إنّ في قتلك الرّجال لما تُرضي به أميرك وبعد أن استشهد الحسين بن علي دافع عن الإمام السجاد حتى لا يقتل.
وقد أرسل عمر بن سعد رأس الحسين بن علي مع خولي بن يزِيد وحميد بن مسلم الأَزْدِيّ إِلَى ابن زياد، وكانت تربطه صداقة بعمر بن سعد وإبراهيم بن مالك الأشتر، وبعد أن انتهت معركة يوم عاشوراء دعاه ابن سعد، ليبلغ خبر انتصارهم في المعركة وخبر عافيته وسلامته، وقد عدّه الشيخ الطوسي من جملة أصحاب الإمام السجاد .
روى حميد بن مسلم أخبار كثيرة عن وقعة الطف، كما وأنّ أبا مخنف روى تلك الروايات عنه وبواسطة أشخاص كسليمان بن أبي راشد وصقعب بن الزبير، فالروايات التي رواها سليمان تبدأ بالأخبار التي تتحدث عن حركة الشمر بن ذي الجوشن باتجاه كربلاء حتى استشهاد عبد الله بن عنيف، وقد نقل الطبري أحداث كربلاء نقلاً عن أبي مخنف وبرواية حميد بن مسلم، وهذا فضلاً عن الروايات الواردة عنه - أي: حميد بن مسلم - حول ثورة التوابين وقيام مختار.
حميد بن مسلم روى أخبار متعددة عن وقعة الطف، منها:
التحق حميد بن مسلم بعد وقعة الطف بجماعة التوابين، وشارك مع سليمان بن صرد الخزاعي في معركة عين الوردة، كما وأنّه كان من رواة هذه الثورة.
حينما كان المختار سجين لدى ابن زياد التقى حميد بن مسلم به في السجن، ونقل عنه بعض أخباره، وبما أنه كان بينه وبين إبراهيم بن مالك الأشتر صداقة، دلّه على المختار، الأمر الذي حدث قبل ثورة المختار.
ولمّا قام المختار تمت مطاردة حميد بن مسلم من قبل سائب بن مالك الأشعري الذي كان آنذاك من أنصار المختار، فهرب حميد بن مسلم إلى قبيلة عبد القيس مصاحباً عبد الله وعبد الرحمن ابني صلخب، فتمكن حميد في الأثناء من الهروب، لكن تم القبض على ابني صلخب، كما أن هذه الرواية تم نقلها عن طريقه، وله بهذه المناسبة شعراً يقول فيه:
قالب:فاجعة كربلاء قالب:مسببو فاجعة الطف