قيل عاشت بنو تميم بحلم الأحنف أربعين سنة، وفيه قال الشاعر:
قال سليمان التيمي قال الأحنف «ثلاث في ما أذكرهن إلا لمعتبر ما أتيت باب سلطان إلا أن أدعى، ولا دخلت بين اثنين حتى يدخلاني بينهما، وما أذكر أحدا بعد أن يقوم من عندي إلا بخير».
وقال: «ما نازعني أحد إلا أخذت أمري بأمور: إن كان فوقي عرفت له قدره، وإن كان دوني رفعت قدري عنه، وإن كان مثلي تفضلت عليه»، وقال: «لست بحليم ولكني أتحالم».
وقيل إن رجلا خاصم الأحنف وقال: لئن قلت واحدة لتسمعن عشرا، فقال: «لكنك إن قلت عشرا لم تسمع واحدة».
وقيل إن رجلا قال للأحنف: بِمَ سُدْتَ؟ وأراد أن يعيبه، قال الأحنف «بتركي ما لا يعنيني كما عناك من أمري ما لا يعنيك».
وروي عن ذي الرمة قال: شهدت الأحنف بن قيس وقد جاء إلى قوم في دم، فتكلم فيه وقال: احتكموا، قالوا نحتكم ديتين قال: ذاك لكم فلما سكتوا قال: «أنا أعطيكم ما سألتم. فاسمعوا إن الله قضى بدية واحدة وإن النبي قضى بدية واحدة وإن العرب تعاطى بينها دية واحدة وأنتم اليوم تطالبون وأخشى أن تكونوا غدا مطلوبين فلا ترضى الناس منكم إلا بمثل ما سننتم»، قالوا: ردها إلى دية.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.