العربية  

books تمرد بابا عشق

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تمرد بابا عشق (Info)


فيما كان كيخسرو يستعد لخطر المغول القادم من خارج الحدود، تعرضت سلطته إلى خطر كبير من الداخل عبر ما يعرف بتمرد الباباي. وقاد هذا التمرد رجل دين يدعى بابا عشق وهو ذو شخصية أثرت وسط تركمان الأناضول.بدأ بدو التركمان بالتحرك في الأناضول قبل بضع سنوات من معركة ملاذكرد.و بعد سنة 1071، بدأ التركمان في الهجرة والاستيطان في المنطقة دون رادع إلى حد كبير.كما لعب رجال الدين دور مهم في تحويل قسم كبير من سكان الأناضول إلى الإسلام. وقد حاولت الطبقة السلجوقية العسكرية الحيلولة دون غزو القبائل التركية للمناطق التي يسكنها المزارعين ومضايقة الدول المسيحية المجاورة. مما دفع التركمان إلى الأراضي الهامشية والمناطق الجبلية ومعظمها على الحدود.

وكان بابا عشق واحداً من الزعماء الدينيين. لكن خلافا لأسلافه، لم يكن تأثيره محدوداً على مجموعات صغيرة من القبائل، ووصلت سلطة بابا عشق للأغلبية الساحقة لسكان التركمان في الاناضول. ومن غير المعروف ما الذي كان يدعو إليه. بدأت الثورة حوالي سنة 1240 في المناطق الحدودية النائية في مناطق شرق جبال طوروس، وسرعان ما انتشرت بسرعة شمالا في منطقة أماسيا. ودمر جيش السلاجقة في مالطية وأماسيا. مالبث أن انتشر التمرد في قلب الأناضول في مدن كايسيري وسبسطية وتوكات والتي أصبحت تحت سيطرة بابا عشق وتدعمه. وعلى الرغم من مقتل بابا عشق نفسه إلى أن التركمان تابعوا تمردهم ضد سلطة السلاجقة. إلا أن حشر المتمردين وهزموا قرب كيرشهر حوالي سنة 1242 أو 1243.

Source: wikipedia.org