If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ساتيا ساي بابا زعيم ديني، فيلسوف، شاعر، واعظ وخطيب متكلم هندي، ولد في 23 تشرين الثاني / نوفمبر 1926.توفى في 24 أبريل 2011 م. اسمه الكامل "ساتيا راجو ناريانا" وتعني بالعربية "جنة الحق"، وهو اسم لاحد الحكماء القدماء في الهند. والديه راجو وأمه ايشواراما فلاحان فقيران من قرية بوتابارتي. وقد ظهرت الكرامات في بيته شاهدتها اخته الكبرى ومنها تآلف الحيوانات معه وسماع انغام روحيه دون وجود عازف. له أخان وأخت واحدة توفوا جميعاً.
كتب عنه الصحفي الأسترالي مورفيت والبروفسور كشتوري عام 1971 : منذ التحاق الساي بابا الابتدائية ابدي موهبة واضحه في الدراما والفنون والموسيقى والتمثيل، وكتب اشعار واغاني لاهالي القرية اتخذت الطابع الصوفي (بجن)، اظهر شفقه ومحبة تجاه الطبقات المعدمه والمحرومين والمعاقين والمرضى. لا يحمل اي كراهيه ولا يعذب اي حيوان،
القرية البدائيه التي ولد فيها ساتيا ساي بابا وما زال موجودا فيها إلى حين وفاته، يمكن لزائرها الآن ان يجد المجمع الجامعي فيها، سكة حديد، سكن يستخدمه كبار السياسيين أثناء زيارتهم الي (دار السلام) فضلا عن مندوبيهم وزوار الحكيم من كل اقطار العالم. ويقضي الساي بابا جل وقته في دار السلام، وفي فصل الصيف يقضيه في بنغلور برينديفان.
غادر الساي بابا الهند مرة واحده فقط... وكان هذا عام 1968 الي.دار السلام - كينيا لوجود جاليه كبيره من التبعية الهندية فيها أسسوا هذا الساحل (سواحيلي) منذ ايام الحكم البريطاني.. وانشئوا مدارس الساي بابا لتعليم الاطفال منذ سن مبكر جدا وكذلك الكبار مبادئ الاخلاق والتدين وبث روح المساواة والاجتهاد. وتتبع دار السلام حاليا تنزانيا ويتحدث اهلها اللغة السواحيلية.
مجلات وكتب كثيره تساءلت عن سر المعجزات التي يظهرها الساي بابا، التربة المقدسة والقلائد والعقود والساعات وشفاء المرضي أو تغيير لون ثيابه بثوان. كتابات تظهر بخط يده علي مستشفيات في لندن أو بقاع مختلفه من العالم ! فرانك بارانوفسكي متخصص بتصوير الهالات فوق البنفسجيه وتحت الحمراء (كيرليون) التقط صورة بكاميرا كيرليون للساي بابا اظهرت هاله باللون البنفسجي الزهري..وقد امتدت الي مئات الامتار، وعلق : يستحيل ان تكون هذه هالة لإنسان عادي، حيث انها تجاوزت الافق ولا حدود لها.
ارليندون هاردلسون استاذ علم النفس، بدا يقابل افرادا شهدوا هذه المعجزات ووثق العديد منها، منها تحويل الماء الي شراب آخر، تحويل الغرانيت الي سكر وحلوى، تحويل الماء الي بنزين، وقال ان بعضا منها تشبه ما كتب في الكتب الدينية.وقام بها قديسون. علق الساي بابا علي هذه المعاجز بقوله : انها بعضا من مظاهر القدرة الالهيه التي يكشفها عيانا علي ايدى من يختارهم ورفض اخضاع اي كرامه تحت التجربة والشك أو الإقناع. عام 1976 قام اثنان من مستشارين جامعة بنغلور بتوجيه خطاب علني الي الساي بابا يطلبان فيه موافقته لقبول شروطهم بان يؤدي كرامات معينه في ظروف يختاراها هما للحكيم، لكنه تجاهل الرد عليهما وقال انه رسالتهما فيها لهجة تحدي وتفتقر الي الاحترام، ووجه ردا الي هذان الاستاذان : ان العلم يقتصر علي عالم التجربة والماديات التي تخضع الي العقل الإنساني وبدورة فهذا العقل يريد جوابا علي اليقين أو الشك، بينما الكرامات والروحانيات تسمو علي الشك واليقين الي عالم اسمى تتجلى فيه مظاهر القوة الروحانيه، وعليه فعلي الاساتذه المحترمين وضع قوانين وشروط تستند بظروفها علي القوة الروحانيه ليستطيعا فهم هذه الكرامات وليس عن طريق العلم. وكانت هذه الرسائل تنشر بالصحف الهندية وقد تجاهل بعد هذا الرد الساي بابا ان يرد علي اي رساله بعدها.
السري ساي بابا وتعني بالعربيه : الاب الرحيم، الاب المقدس و(جامع الرحمة)..هو خطيب مفوه بلغته الام – تيلوغو – وتحدث عن التناسخ وكشف عن حيواته السابقة وحتي المستقبلية ووزع صورة له في المستقبل تحت اسم (ساي بابا بريما) وكشف مكان تولده المستقبلي. وابدى ثقافة وعلما غزيرا في كل دين، ويعظ البشرية لتفادي الغيرة والاكتئاب النفسي نتيجة المرض والفقر الذي تقف وراؤه مجتمعات ودول كبرى، ويؤازر تعبد كل مؤمن بحسب ديانته ومجتمعه كي ينمو روحيا بعيدا عن اي تعصب طائفي. وينادي بالوحدة والمساواة وحقوق الإنسان، ويدعو المراه الي مشاركة الرجل بالمجالات الدينية والدنيويه ويسمي الامهات بناء المجتمع، وقال ان مستوى الامّه يتوقف علي احترامها للمراه.
الساي بابا هو رمز لعدة حركات ومؤسسات اجتماعيه وخيريه منتشره في 166 بلدا حول العالم منها