If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لسريلانكا تاريخ عسكري عريق يمتد إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد. كان للملك باراكراما باهو الأكبر (1153 ق.م)، جيش نظامي اعتمد عليه في إرساء دولة قوية امتد تأثيرها إلى بيرمانيا الحالية. تروي الآثار الفنية والأدبية السريلانكية، بأن الجزيرة كانت لها دائما قوى عسكرية نظامية، أو على شكل ميليشيات مختلطة مدنية/عسكرية، متنوعة التسليح بين الخيالة وسلاح الفيلة وسلاح المشاة، اعتمدت عليها الأنظمة الملكية المتعاقبة على حكم الجزيرة.
خلال الحقبة الكولونيالية البريطانية، كانت المقاومة العسكرية التي أبدتها مملكة كاندي، إحدى تجليات التاريخ العسكري النظامي للسريلانكيين، إلا أنها سرعان ما وئدت نظرا للامتياز التسليحي للبريطانيين، ولقوتهم العسكرية البحرية. أنشأ البريطانيون جيشاً محلياً مختلطاً لضبط الجزيرة، مكون من البريطانيين أنفسهم، مدعومين بمرتزقة ماليزيين وهولنديين (1793) وتجريدات محلية مكونة من السنهاليين (1803) والتاميليين، والأفارقة (1814). كان هذا الجيش نواة جيش سيلان البريطاني الذي أنشئ في 1817، والذي تخلى لاحقا عن تجنيد السنهاليين في صفوفه بعد تمرد في 1848.
في 1910، تحول اسم القوة العسكرية إلى جيش الدفاع السيلاني (Ceylon Defence Force)، والذي شارك، تحت اللواء البريطاني، في العديد من النزاعات العسكرية كحروب البوير بجنوب أفريقيا، والحربين العالميتين، الأولى والثانية. بعد استقلال الجزيرة، تحت مظلة الكومنولث، في 1949، شكل هذا الجيش نواة القوات المسلحة السريلانكية، وكان أول قائد أعلى له هو البريطاني رودريك سينكلير. كان الكولونيل أنطون موتوكومارو أول سريلانكي يتبوأ قيادة الجيش، في 1955.
بعد إقرار دستور 1972، المنشئ للجمهورية السريلانكي، عرف الجيش فك ارتباط تدريجي ببنيته السالفة، الموروثة عن الماضي الكولونيالي إن على مستوى القيادات، أو العقيدة العسكرية. إلا انه سرعان ما واجه اختباراً عسيراً، دام لأكثر من ربع قرن تمثل في الحرب الأهلية ضد انفصاليي نمور التاميل، لم تنته إلا سنة 2009.
الجيش السريلانكي حاضر في المهمات العسكرية الدولية لحفظ السلام، حسب التوزيع التالي (معطيات 2013):