If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
العلاء بن الحضرمي ، هو العلاء بن عبد الله بن عماد بن أكبر بن ربيعه بن مالك بن عويف الحضرمي، كان صحابياً للنبي محمد، ومن كتبة الوحي. بعثه النبي سفيراً وأميراً وجابياً ومجاهداً وقائداً. وحمَّلَهُ رسالة الإسلام لملك إقليم البحرين من قبل الفرس المنذر بن ساوى، في القرن السابع الميلادي الموافق للسنة الثامنة الهجرية. بعد وفاة المنذر بن ساوى التميمي تولى العلاء الحضرمي الحكم.
هو العَلاَءُ بنُ الحَضْرمي ـــ واسم الحضرمي عبد اللّه ـــ بن عباد بن أَكبر بن ربيعة بن مالك بن أَكبر بن عويف بن مالك بن الخزرج بن أَبيّ بن الصَّدِف
كان عبد الله الحضرمي أبوه قد سكن مكةَ، وحالف حَرْب بن أمية والد أبي سفيان، وكان للعلاء عدةُ إخوةٍ منهم عَمْرو بن الحضرمي، وهو أَول قَتيلٍ من المشركين، ومالُه أوَّل مالٍ خمس في المسلمين، وبسببه كانت وَقْعَة بدر. هو أَخو عامر بن الحضرمي الذي قتل يوم بدر كافرًا، وأَخوهما عمر بن الحضرمي أَوّل قتيل من المشركين قتله مسلم. وكان ماله أَول مال خمس في الإِسلام قُتِل يوم نَخْلة. وأُخْتُهم الصعبة بنت الحضرمي، وتزوّجها أَبو سفيان وطلقها، فخلف عليها عبيد اللّه بن عثمان التيمي، فولدت له طلحة بن عبيد اللّه التيمي. قال هذا جميعه ابن الكلبي. أخوه ميمون بن الحضرمي صاحب البئر التي بأعلى مكّة بالأبطح يقال لها بئر ميمون مشهورة على طريق أهل العراق، وكان حفرها في الجاهليّة. أسلم العلاء بن الحضرمي قديمًا.
ولّاه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم البَحْرَين، وتُوِّفي صَلَّى الله عليه وسلم وهو عليها، فأقرَّه أبو بكر رضي الله عنه في خلافَتِهِ كلها عليها، ثم أقرَّه عُمر وتُوفِّي في خلافة عمر سنة أربع عشرة. وقال الحسن بن عثمان: توفي العلاء بن الحضرميّ سنة إحدى وعشرين واليًا على البحرين، فاستعمل عمر رضي الله عنه مكانه أبا هُريرة. وقد روى الأنصاريّ، عن ابن عوف، عن موسى بن أنس أن أبا بكر الصّدّيق ولَّى أنس بن مالك البَحْرَيْن، وهذا لا يعرفه أهلُ السِّيَر. وقال أبو عبيدة: مات أبو بكر رضي الله عنه، والعلاء مُحاصِرٌ لأهل الرّدّة، فأقرَّه عُمر وحينئذ بارز البراء بن مالك مرزبان الزَّارَة، وكان رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قد بعث العلاء بن الحضرميّ إلى المنذر بن ساوي العبدي ملك البحرين، ثم ولّاه على البحرين إذ فتحها الله عليه، وأقرَّه عليها أبو بكر، ثم ولّاه عمر البصرة، فمات قبل أَن يصل إليها. وهو أَول من نقش خاتم الخلافة. يقال: إِن العلاء كان مجاب الدعوة، وأَنه خاض البحر بكلمات قالها ودعا بها ولما قاتل أَهل الردة بالبحرين كان له في قتالهم أَثر كبير، وقد ذكرناه في الكامل في التاريخ، وذلك مشهور عنه. روى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم. روى عنه من الصحابة السائبُ بن يزيد، وأبو هُريرة (الإصابة في تمييز الصحابة)
توفي في خلافة عمر سنة في عام 14 هـ الموافق 635 م أَربع عشرة من الهجرة ، وقيل: توفي سنة إِحدى وعشرين واليًا على البحرين ( أسد الغابة).