If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
فإن الله خلق ما في الدنيا نعمة للعباد، قال تعالى: ﴿أَلَمۡ تَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ... ٢٠﴾ [لقمان: 20]. وإن الله لم يسخر لعباده ما في السماوات والأرض إلا لييسّر لهم معيشتهم في الدنيا فيتيسّر لهم دينهم وينالوا رضوان ربهم وجنته بلا مشقة، قال الله : ﴿......... يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ... ١٨٥﴾ [البقرة: 185]. فكل الموجودات نعمة للعباد من وجه أو أكثر.
وأما إذا خالف العباد أوامر الله وكفروا، لم يعزّ على الله أن يحوّل نعمته عذابا .
قال المولى سبخانه : ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمۡ يَكُ مُغَيِّرٗا نِّعۡمَةً أَنۡعَمَهَا عَلَىٰ قَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ٥٣﴾ [الأنفال: 53].
فلذلك كانت الدنيا أضدادا. ما من شيء ، كائنٌ ما كان إلا وله ضده، خير وشر، مطر وقحط، جنة ونار وهلم جرا.