If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لقد سميت هذه الخطب "لاهوتية" لا لأنها تتسّع لللاهوت كما نفهمه اليوم، بل لكونها تبحث في وحدة الله، وهذا موضوع اللاهوت في معناه الضيق والقديم. وهي التي أكسبت غريغوريوس لقب "اللاهوتي". وهذه الخطب لم ترد بهذا الاسم في المخطوطات المختلفة. فهو مستقى من فحواها ومنطبق تمام الانطباق على ما تهدف إليه. وهي ترد مجموعة معاً وتدلّ على أنها ألقيت في أوقات غير متباعدة على جمهور مدينة كبيرة بساحاتها العامة، وأعيادها، وولائمها، جمهور ألِفَ النقاش اللاهوتي إلى حدّ الهوس، وأدخله في كل مكان، وجعله للتظرف أحياناً كثيرة.