If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لا تنبثق المعلومات المحفوظة في التلمود من نظام متجانس، فهي تراكمات لأعمال وضعت فيما لا يقل عن أربعة قرون، و يمكن عزوها إلى مختلف مؤلفي التلمرد المقدسي والبابلي، ومنهم من كان يميل إلى التصوف.
تتجلى قيمة المعرفة الفلكية الفعلية في الديانة اليهودية في أقسامكتاب أخنوخ الموضوع بين سنتي 72 و80 قبل الميلاد، فضلا عن أقوال عالم الرياضيات اليعارز هيسما (حوالي 100م) الذين وصف بقدرته على معرفة "عدد قطرات المياه في المحيط" (هور. 10a)، فقد قال أن "القدرة على حساب إانقلابات الشمس و التقويم هما "حلوى (أي المساندة) الحكمة "" (Ab. iii. 18). كما أن من بين العلوم التي اتقنها زكاي بن يوهانان كانت معرفة الأنقلاب الشتوي والتقاويم ، أي القدرة على حساب سير الشمس والقمر. واعلن في وقت لاحق أن "من يمكنه حساب سير الشمس الثورة الكواكب و يهمل القيام بذلك، فإنه يطبيق قول النبي أشعيا (5-12) ، الذي قال آنه مثل من يهمل عمل الرب ما صنعته يدي الإله. فبالنسبة لليهود، فإن معرفة مسار الشمس والكواكب (تثنية 4 - 6) "هي الحكمة و الفهم في مرأى الأمم".
يولى الرقم سبعة أهمية كبرى في اليهودية ويتردد كموضوع في الكتب المقدسة العبرية. فقد أعطوا أهمية للاضواء المنبعثة عن الكواكب السبعة الكلاسيكية (وهي القمر وعطارد والزهرة والشمس والمريخ والمشتري وزحل) ولمراحل القمر الأربعة (والتي تساوي سبعة أيام تقريبا). وربطوها بعمل الله عند الخليقة (سفر التكوين 1:1) مما يدل على الحروف العبرية الثمانية وعشرين (أي 7x4) في العبرية الأصلية والتي هي "توقيع الله " إذ ذكر:
ولهذا، كان للشمعدان اليهودي سبع شمعات متفرعة عن أربعة تفريعات.
كان تحديد الوقت والتسلسل السبب الرئيس لدراسة علم الفلك عند اليهود. إذ اعتمدت الأوقات المقدسة على دورات الشمس والقمر. حدد التلمود اثني عشر برج يتناسب مع اثني عشر شهرا من أشهر التقويم العبري وهي:
ذكر التلمود كونيتين اثنتين. واحدة هي كونية الأرض المسطحة وهي تشبه وصف العالم كما رود في اساطير الشرق الأدنى القديم. أوالأخرى هي النموذج المركزي للأرض ، وفقا لمسار النجوم حول الأرض. وفقا لأرسطو ولبطليموس, وغيرهما من بين الفلاسفة اليونانيين، لا تتحرك النجوم من تلقاء نفسها بل انها مرتبطة بمجالات كروية مركزها مركز الأرض. وهناك فقرة واردة في التلمود تخالف ما أمن به الوثنيون وتناقض ما عرضه الحكماء اليهود:
يقول عقلاء اليهود: "ان المجالات الكروية ثابتة لا تتغير وأن الكواكب تدور حولها"؛ بينما تقول الأمم: "أن المجال الكروي يتحرك بينما الكواكب تقف ثابتة." بينما يقول عقلاء إسرائيل "تتحرك الشمس في النهار تحت السماء وفي الليل فوق السماء"