التخيّل:- 1 - تخيل الشيء تمثل صورته، كما في التخيل التمثيلي (representative Imagination) تقول تخيلت الشيء، فتخيل لي فالتخيل اذن قوة مصورة، او قوة ممثلة، تريك صور الأشياء الغائبة، فيتخيل لك انها حاضرة، وتسمى هذه القوة بالمصورة، وهي، كما قال ابن سينا «تحفظ ما قبله الحس المشترك من الحواس الجزئية الخمس وتبقى فيه بعد غيبة المحسوسات» (النجاة، ص 366) وفي هذا المعنى كما ترى غموض واشتباه لاختلاطه بمعنى الذاكرة وتداعي الافكار. والاولى تعريف هذا النوع من التخيل بقولنا: انه «تأليف صور ذهنية تحاكي ظواهر الطبيعة وان لم تعبر عن شيء حقيقي موجود» (مج). 2 - تخيل الشيء اخترعه وابدعه كما في التخيل المبدع، وهو قوة تتصرف في الصور الذهنية بالتركيب والتحليل، والزيادة، والنقص (مج) وتسمى هذه القوة بالمخيلة او المتخيلة. قال الفارابي: القوة المتخيلة «حاكمة على المحسوسات ومتحكمة عليها، وذلك انها تفرد بعضها عن بعض، وتركب بعضها الى بعض تركيبات مختلفة، يتفق في بعضها ان تكون موافقة لما حس، وفي بعضها ان تكون مخالفة للمحسوس» (المدينة الفاضلة، ص 71 - 72 من طبعة بيروت). والمثال من هذا التخيل المبدع تخيل المصور الذي يرسم صورة خيالية يراها في اعماق نفسه، او تخيل الكاتب الذي يصف حياة بطل يتمثلها كما يشاء، او تخيل العالم الذي يبدع نظرية جديدة، ويسمى هذا النمط من التخيل اختراعا أو ابتكارا أو تجديدا. 3 - تخيل الشيء له تشبه، كما في التخيل الوهمي. والفرق بين التخيل المبدع والتخيل الوهمي، أن الأول يستمد عناصره من الوجود، فيركبها تركيبا جديدا، على حين أن الثاني ينسج الرؤى والأحلام نسجا خياليا لا صلة له بالوجود الحقيقي. حتى لقد وصف تلاميذ (ديكارت) هذه القوة الوهمية بقولهم انها مجنونة البيت الباعثة على الخطأ والرذيلة. 4 - وهذا الاختلاف في معاني التخيل جعل أحد الفلاسفة المعاصرين يقول: إن هذا اللفظ على ضرورته لغة يجب أن يحذف من قاموس الفلسفة لكثرة معانيه الخالية من الدقة والضبط. فلنسمّ التخيل التمثيلي بالمصوّرة، والتخيل المبدع بالاختراع، والتخيل الوهمي بالتوهم. 5 - والمخيلات عند فلاسفتنا القدماء هي القضايا التي تقال قولا لا للتصديق بها، بل لتخييل يؤثر في النفس تأثيرا عجيبا، من قبض وبسط، وإقدام وإحجام، مثل قول من أراد تنفير غيره عن أكل العسل: لا تأكله فإنه مرة مقيئة، أو ترغيبه في شرب الدواء: إنه الشراب أو الجلاب. قال ابن سينا: «المخيلات ليست تقال ليصدق بها، بل لتخيل شيئا على أنه شيء آخر، وعلى سبيل المحاكاة، ويتبعه على الأكثر تنفير للنفس عن شيء أو ترغيبها فيه، وبالجملة قبض أو بسط، مثل تشبيهنا العسل بالمرة فينفر عنه الطبع، وكتشبيهنا التهور بالشجاعة، أو الجبن بالاحتياط، فيرغب فيه الطبع» (النجاة، ص 100).
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
التخيل:- عملية ذهنية تقوم على إنتاج صور وأفكار داخل دماغ الإنسان دون أي تدخل مباشر من قِبَل الحواس (أنطولوجيات مجمعة)
التخيل:- A mental process that manipulates mental images and words that go beyond mere memory and thoughts about the objects and entities that the person has encountered, to visualise or consider entities and states of affairs that the person has never encountered and which may not yet exist or obtain in the world.|Imagination is the capacity to produce images, ideas and sensations in the mind without any immediate input of the senses (such as seeing or hearing). [MF_0000015] (Collected Ontologies)
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.