If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتولى الهجمات على الإسلام في شخص رسوله الكريم وفي مبادئه وأسسه بعضها عن قلة دراية وأغلبها عن عمد، لهؤلاء وأولئك نتوجه بالبيان والتوضيح، فمن شاء قبل ومن شاء أعرض هذه الهجمات ليست جديدة، فقد سمعها الخلفاء الراشدون وردوا عليها في يسر وسماحة ثم توالت في عصر الحروب الصليبية التي تسيطر أفكارها على تلاميذهم في مقرراتهم الدراسية ومؤسساتهم العلمية والثقافية.
كانت الموضوعات الأثيرة بالنسبة لهم إتهام الإسلام بالانتشار بحد السيف، وإتهام المسلمين بممارسة تجارة الرقيق، وسخروا من ثوابت الإسلام في نظام حكمه وفي الجهاد الذي يسمونه ظلماً (الإرهاب) وفي الأحوال الشخصية منزواج وطلاق وتعدد ومواريث وغير ذلك من الموضوعات بحجة حرية الرأي بينما لا يستطيع أحد منهم أن يذكر شيئاً مما يسمى "معادة السامية" ، تناولت هذه الموضوعات بالسماحة التي علمنا إياها الإسلام دون تعريض بمعتقدات الغير لا تلميحاً ولا تصريحاً، لعلهم أن يقابلوا الإحسان بالإحسان، ورغم حملاتهم العدائية فالإسلام ينتشر ويزداد معتنقوه خاصة من أهل العلم دون إكراه، والله غالب على أمره.