درجة أمان الفطر
لا تتوفّر معلومات حول درجة أمان الفطر للحامل تحديداً، ولكن بشكلٍ عام قد يُشكّل الفطر مصدراً لبعض أنواع البكتيريا؛ مثل بكتيريا العطيفة (الاسم العلميّ: Campylobacter)، والتي تُعدّ المُسبّب الرئيسي لالتهاب الأمعاء البكتيري، ولذلك يُنصح بتطبيق وسائل التخزين السليمة التي تشمل تخزينه في الثلاجة دون غسله، ووضعه في كيس ورقيّ؛ لمنع احتباس الرطوبة التي يُمكن أن تزيد من خطر حدوث التلف.
محاذير استخدام الفطر
لا تتوفّر معلومات حول محاذير استخدام الفطر للحامل، ولكن فيما يأتي ذكرٌ لبعض المحاذير العامّة التي قد ترتبط باستهلاكه:
- الحساسية: تُعدّ الحساسية تجاه الفطر نادرة الحدوث، ولكن قد تظهر بعض ردود الفعل التحسُّسية إذا كان الشخص يُعاني من حساسية تجاه العفن.
- التسمُّم: من الصعب تحديد الآثار التي قد يُسبّبها الفطر المُراد تناوله من قِبل البعض؛ حيث يُمكن لبعضها أن يُسبّب المرض، والبعض الآخر قدي يؤدي إلى الوفاة، كما أنّه من غير المعروف متى يُمكن أن تظهر الأعراض؛ إذ يُمكن أن تظهر مباشرةً بعد تناوله، أو بعد عدّة ساعات، ولكن تُعدّ الأعراض التي قد تظهر في غضون ساعتين الأقلّ خطورة من تلك التي تظهر لاحقاً؛ حيث تشمل الأعراض الشائعة ما يأتي:
- الغثيان.
- تقلُّصات المعدة.
- التقيؤ.
- الإسهال، وقد يظهر الدم في بعض الأحيان.
- صداع الرأس.
- الدوار.
- احمرار في الوجه والبطن.
- خفقان القلب.
- ويمكن تجنُّب التسمُّم بالفطر من خلال عدم تناول الفطر المقطوف من الأرض، ونظراً لإمكانية نموّ مختلف الأنواع منه بجانب بعضها البعض، فإنّه من الصعب تمييز أنواع الفطر السامّة من غيرها، بالإضافة إلى أنّه لا توجد اختبارات لتمييز الفطر السام عن الفطر غير السام، ولذلك من الأفضل اعتبار جميع الأنواع البريّة سامّة، واعتماد شرائها من المتجر فقط.
Source: mawdoo3.com