If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لما كان في دعاء العبد المسلم لربه كل خير في الدنيا والآخرة، كما جاء معنا في الفصل الأول من الكتاب ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص كل الحرص على أن يسأل ربه استجابة دعاؤه ، ويستعيذ به سبحانه أن لا يستجيب له ، وهو صلى الله عليه وسلم المستجاب الدعاء قطعًا ويقينًا، وإنما بيان ذلك من لزوم العبودية لله، وتبليغ رسالته، وتعليم أمته ، لقوله صلى الله عليه وسلم في دعائه لربه: «...، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي، وَأَجِبْ دَعْوَتِي، ...».
ولقوله صلى الله عليه وسلم : « اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا».
أخوكم في الله/ صلاح عامر