If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الوقت الذي اكتسبت فيه حركة مكافحة التبغ الزخم، أصبحت إعلانات التبغ عنصرا أساسيا للمعارضة. وقد كان الإعلان الموجه للشباب وسيلة شعبية قامت بها حركة مكافحة التبغ، إضافة إلى شركات صناعة التبغ. "ستة مليارات دولار كانت تنفق على الإعلان والترويج لمنتجات التبغ في عام 1993."
كان الشباب هدفا شعبيا ليس بوصفهم المستهلكين المستقبليين فحسب، وإنما لأنهم المستهلكين الحاليين على حد سواء. وقد أظهر " مسح أجري في عام 1994 على أطفال يبلغون من العمر ثلاثة عشر عاما في سان خوسيه، كاليفورنيا أن نسبة 88 بالمائة تأثرت بإعلانات السجائر".
وعندما أعلم الناس أن استهلاك التبغ يرتبط مباشرة بكل من المرض التنفسي ومرض القلب فضلا عن انتفاخ الرئة، كانت الولايات المتحدة جاهزة لتعلم المزيد، حيث كان الإعلان الطريقة لجعل هذا الأمر وطنيا.
غيرت صناعة التبغ الأميركي في العقود الأخيرة من تسويقها الذي كان يركز على الدول المتطورة، ووجهته لاستهداف الأطفال وعائلاتهم في الدول النامية. حيث يجادل مارك نيتشر وإليزابيث كارترايت في مقال لهما يدعى " حماية الأطفال من صناعة التبغ" على أن السياسة التجارية للولايات المتحدة قد ساعدت في تشجيع صناعة التبغ على استهداف العائلات في العالم النامي. ومن خلال القيام بذلك، وفقا لمارك وإليزابيث، فإن السياسة الخارجية الأميركية قد تظهر نفسها متناقضة فيما يخص المسائل الصحية، فمن جهة تنفق الولايات المتحدة عقودا في دعم برامج صحة الأطفال في الدول النامية، ومن جهة أخرى فهي ترخص للأطفال ذاتهم بأن يكونوا هدفا لصناعة التبغ ومستهلكين محتملين لمنتجات التبغ.
مايكل بيرشوك، هو " المؤسس المشارك في معهد الدفاع في واشنطن، العاصمة...ويعمل حاليا بوصفه راعيا للجهود المبذولة لمناهضة توسع السوق في الدول النامية من قبل صناعة التبغ العالمية". حيث يؤكد بيرشوك على أن حركة مكافحة التبغ تمثل مزيجا من التهديد للبيئة وتهديدا لصحة الآخرين. وهي تجمع ذروة التهديدين الذين أنشآ الحركة.
تختلف حركة مكافحة التبغ عن غيرها من المنظمات الاجتماعية ذلك لأنها تطورت من خلال المخاطر الصحية والدليل العلمي، أكثر من الاضطهاد السياسي أو الاجتماعي في حركات مثل حركة الحقوق المدنية وحركة المساواة بين الجنسين.
هذا وقد أصبح التدخين السلبي قضية بارزة لدخان التبغ البيئي (ETS). حيث كان انبثاق قضية التدخين السلبي الذي زاد من المخاطر الصحية متعلقا بتدخين التبغ.
كان ذلك عندما اتفقت الجاليات في مختلف أنحاء البلاد على معارضة التدخين، مندمجة مع حقيقة المخاطر الصحية التي نشرتها المجموعات الطبية وعندها أضحت حركة مكافحة التبغ ذات شعبية. كان ذلك في أوائل الستينات، أما الخطوة التالية فقد كانت الإعلان، الذي جعل من القضية شأنا وطنيا (حتى عالميا).