If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الحقيقة يتم السيطرة على أعراض الإصابة بحساسية القمح من خلال اتباع نظام غذائي خالٍ من الجلوتين يتجنب فيه المصاب تناول أيّ طعام أو شراب يحتوي على بروتين الغلوتين، وتقلّ الأعراض الظاهرة على المصاب خلال عدة أيام إلى عدة أسابيع من بدء الحمية الخالية من الغلوتين، وبعد فترة من اتباع هذا النظام يبدأ التهاب الأمعاء بالشفاء والالتئام، وخلال مدة تتراوح بين عدّة أشهر إلى عدّة سنوات من الممكن أن تتمّ إعادة تجديد الزغابات المعوية بحيث تستعيد قدرتها على امتصاص العناصر الغذائية بشكل طبيعي، ومن الجدير بالذكر أنّ شفاء الأمعاء الدقيقة يتمّ بمعدل أسرع عند الأطفال مقارنة بالبالغين. وفيما يلي بيان لبعض أنواع الغذاء المحتوي على الجلوتين، والذي يُنصح المصاب بتجنبه:
يُنصح بأخذ استشارة أخصائي تغذية لإرشاد المريض إلى الطريقة الصحيحة لتجنب الغلوتين مع الحفاظ على تناول وجبات صحيّة، وفي حال المعاناة من نقصٍ حاد في بعض العناصر الغذائية لا بُدّ من استخدام مكملات غذائية خالية من الغلوتين لغايات رفع مستويات الكالسيوم، والفولات، والحديد، والزنك، وفيتامين ب12، وفيتامين د، وغيرها من العناصر المهمة، بالإضافة إلى ذلك يتم إجراء فحوصات للكشف عن صحة العظام بالأخص في الحالات الآتية:
في الحقيقة لا يتمّ استخدام أيّ أدوية لعلاج الإصابة بحساسية القمح في أغلب الحالات، إلّا في حال ظهور التهاب الجلد الحلئي الشكل (بالإنجليزية: Dermatitis herpetiformis) الذي قد يصيب بعض مرضى حساسية القمح، وذلك للسيطرة على الطفح الجلديّ المصاحب له، وغالباً ما يتمّ استخدام دواء دابسون (بالإنجليزية: Dapsone) وسلفابيريدين (بالإنجليزية: Sulfapyridine)، بالإضافة إلى اتباع حمية غذائية خالية من الغلوتين.