English  

كتب wheat allergy treatment

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاج مرض تحسس القمح (معلومة)


اتباع حمية خالية من الغلوتين

في الحقيقة يتم السيطرة على أعراض الإصابة بحساسية القمح من خلال اتباع نظام غذائي خالٍ من الجلوتين يتجنب فيه المصاب تناول أيّ طعام أو شراب يحتوي على بروتين الغلوتين، وتقلّ الأعراض الظاهرة على المصاب خلال عدة أيام إلى عدة أسابيع من بدء الحمية الخالية من الغلوتين، وبعد فترة من اتباع هذا النظام يبدأ التهاب الأمعاء بالشفاء والالتئام، وخلال مدة تتراوح بين عدّة أشهر إلى عدّة سنوات من الممكن أن تتمّ إعادة تجديد الزغابات المعوية بحيث تستعيد قدرتها على امتصاص العناصر الغذائية بشكل طبيعي، ومن الجدير بالذكر أنّ شفاء الأمعاء الدقيقة يتمّ بمعدل أسرع عند الأطفال مقارنة بالبالغين. وفيما يلي بيان لبعض أنواع الغذاء المحتوي على الجلوتين، والذي يُنصح المصاب بتجنبه:

  • القمح: يدخل القمح في إعداد الكثير من الاطعمة ومنها الخبز، والمعجنات، والمعكرونة، وحبوب الإفطار، والكثير من الصلصات.
  • الشعير: يدخل الشعير في تصنيع وإعداد صبغات الطعام، وخميرة البيرة، وشراب الشعير.
  • الشوفان: في الحقيقة يُعدّ الشوفان من الأغذية الخاليّة من الغلوتين والتي تحتوي على العديد من العناصر الغذائية المفيدة والتي تُدعّم الحمية الخالية من الغلوتين، إلّا أنّ اختلاطه بغيره من النباتات المحتوية على الغلوتين نتيجة زراعتهم بشكلٍ متجاور قد يُشكل قلقاً من ظهور أعراض حساسية القمح عند الأشخاص المصابين بها.
  • أغذية ومنتجات أخرى: مثل البرغل، والأغذية التي تحتوي على النشويات المعدلة، والمواد الحافظة، بالإضافة إلى غيرها من المنتجات التي قد تحتوي على الغلوتين بشكلٍ خفي ومنها: أحمر الشفاه، ومعجون وغسول الأسنان، والمكملات الغذائية، وبعض الأدوية.


المكملات الغذائية

يُنصح بأخذ استشارة أخصائي تغذية لإرشاد المريض إلى الطريقة الصحيحة لتجنب الغلوتين مع الحفاظ على تناول وجبات صحيّة، وفي حال المعاناة من نقصٍ حاد في بعض العناصر الغذائية لا بُدّ من استخدام مكملات غذائية خالية من الغلوتين لغايات رفع مستويات الكالسيوم، والفولات، والحديد، والزنك، وفيتامين ب12، وفيتامين د، وغيرها من العناصر المهمة، بالإضافة إلى ذلك يتم إجراء فحوصات للكشف عن صحة العظام بالأخص في الحالات الآتية:

  • معاناة الأطفال أو المراهقين من سوء امتصاص حاد للأغذية.
  • التأخر في تشخيص الإصابة بمرض حساسية القمح.
  • ظهور أعراض هشاشة العظام.
  • عدم الالتزام بالحمية الغذائية الخالية من الغلوتين.


العلاجات الدوائية

في الحقيقة لا يتمّ استخدام أيّ أدوية لعلاج الإصابة بحساسية القمح في أغلب الحالات، إلّا في حال ظهور التهاب الجلد الحلئي الشكل (بالإنجليزية: Dermatitis herpetiformis) الذي قد يصيب بعض مرضى حساسية القمح، وذلك للسيطرة على الطفح الجلديّ المصاحب له، وغالباً ما يتمّ استخدام دواء دابسون (بالإنجليزية: Dapsone) وسلفابيريدين (بالإنجليزية: Sulfapyridine)، بالإضافة إلى اتباع حمية غذائية خالية من الغلوتين.


المصدر: mawdoo3.com