If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
التعذيب بالماء يضم مجموعة من أساليب التعذيب باستخدام الماء.
في هذا الشكل من أساليب التعذيب بالماء، يتم ضغط الماء بالقوة داخل الحلق ومن ثم إلى المعدة. ولقد استخدمت المحاكم في فرنسا هذا الأسلوب كأسلوب قانوني للتعذيب وتنفيذ حكم الإعدام في القرن السابع عشر والثامن عشر، كما استخدمه اليابانيون ضد الأمريكيين والصينيين أثناء الحرب العالمية الثانية، كما استخدمته القوات الأمريكية أثناء الحرب الفلبينية الأمريكية ضد الفلبينين. ولقد سجلت منظمة هيومان رايتس ووتش أنه في العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، كانت قوات الأمن في أوغندا تجبر أحيانًا أحد المعتقلين على الاستلقاء ووجهه لأعلى تحت صنبور ماء مفتوح.
التسمم المائي قد يكون ناتجًا عن شرب كمية كبيرة جدًا من الماء. ولقد أدى هذا إلى بعض حالات الوفيات على مدار السنوات في منظمات الفتيان في أمريكا الشمالية أثناء أسبوع شعائر الانضمام. فعلى سبيل المثال، تمت تغشية شخص حتى الموت في منظمة تشي تاو (Chi Tau) في جامعة ولاية كاليفورنيا عام 2005 وذلك بإجباره على أداء تمارين الضغط وشرب الماء من الزجاجة.
يشير مصطلح الإغراق إلى حد الاختناق إلى أسلوب يقوم على سكب الماء على وجه أو رأس الشخص لتحفز داخله الخوف الفطري من الغرق. وفي الغالب يتم وضع قطعة قماش مبللة فوق فم الشخص لتعطيه الإحساس بأنه يغرق.
إن ما يُسمى "الأسلوب الصيني للتعذيب بالماء" هو أسلوب التعذيب الذي وصفه هيبوليتس دي مارسيليس (Hippolytus de Marsiliis) في القرن السادس عشر والذي يفترض أنه يقود الضحية نحو الجنون نتيجة الضغط العصبي لتنقيط الماء على جزء من جبهته لفترة طويلة جدًا. وقد يتميز هذا الأسلوب أيضًا بنمط غير متسق لتنقيط الماء. ولا توجد أي آراء لخبراء عن السبب الحقيقي للتعذيب في هذه الطريقة.
كان هذا الشكل من أشكال التعذيب يستخدم في الفترات الأولى من العصر الحديث كوسيلة لـلمحاكمة بالتعذيب.