If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
استمرت الحرب مع الفرس. في عام 460 قبل الميلاد، ثارت مصر تحت قيادة رجال من أهل البلاد يدعون إيناروس وأميرتايوس (حسب المصادر اليونانية)، وطلب هؤلاء المساعدة من أثينا. قاد بريكليس 250 سفينة لمساعدتهم واحتلوا قبرص لأن هذا الأمر سيضر بالفرس. إلا أن التمرد المصري هزم بعد أربع سنوات على يد الجنرال الأخميني ميجابيزوس، الذي استولى على الجزء الأكبر من القوات الأثينية. وذكر إيسوكريتس أن الأثينيين وحلفاؤهم فقدوا حوالي 20,000 رجلا في هذه الحملة. هرب البقية إلى قورينا ومن ثم عادوا إلى ديارهم.
وكان هذا هو السبب الرئيسي (أو المعلن) للأثينيين لكي ينقلوا خزانة الحلف من ديلوس إلى أثينا، مما عزز سيطرتهم على الحلف. تابع الفرس انتصارهم بأن أرسلوا أسطولا نحو قبرص، وتم إرسال 200 سفينة لمواجهتهم تحت قيادة كيمون الذي عاد من المنفى في عام 451 قبل الميلاد. توفي كيمون خلال حصار سيتيوم، إلا أن أسطوله حقق انتصارا مزدوجا ضد الفرس على البر والبحر قبالة سلاميس في قبرص.
وكانت هذه آخر معركة كبرى ضد الفرس. يقول العديد من الكتاب أن معاهدة السلام، والتي عرفت باسم سلام كالياس، قد عقدت في عام 450 قبل الميلاد، ولكن بعضهم يعتقدون أن المعاهدة كانت أسطورة تم وضعت لاحقا لتضخيم مكانة أثينا. ومع ذلك، فمن المؤكد أنه تم التوصل إلى اتفاق، وهو ما مكن الأثينيين من تركيز اهتمامهم على اليونان.