If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ومن الألفاظ المميزة للدارجة التونسية لفظ «شْتَاء» بمعنى «مطر»، وهو استعمال خاص ببعض مدن الشمال وخاصة تونس العاصمة، ويبدو أنه من عامية الأندلس وتأثيرها في الدارجة التونسية[ادعاء غير موثق منذ 2288 يوماً] ، وكذلك لفظ «حوت» بمعنى «سمك» وهو استعمال أندلسي الأصل أيضًا. كما توجد بعض الكلمات في اللهجة التونسية مدعاة للإثارة لدى المشارق. وممنوع الانتصاب بمعنى الوقوف، والقوّاد بمعنى الواشي أو النمام، وبليد بمعنى سيء الخلق، وبخيل بمعنى كسلان. ومثل بقية كثير من أهالي شمال أفريقيا، يستخدم التونسيون كلمة «باش» أو «ماش»ومن الممكن أن تكون أمازيغية الأصل أو مشتقة من العربية «ماشي» وتعني سوف. كقولهم «باش نسافروا غدوة» أي سوف نسافر غدًا. ويكثر استخدام كلمة «آش» في اللهجة الدارجة كقولهم آش رأيك بمعنى ما هو رأيك، ومن الكلمات السائرة على اللسان التونسي كلمة «شكون» و«شكونك» بمعنى من يكون ومن تكون على التوالي. وينهي التونسيون كثيراً من الأفعال بحرف الشين الساكن كقولهم: ما انحبش، ومامشيتش، وما انجمش، بمعنى لا أحب ولم أذهب، ولا أقدر. والكثير من الكلمات الكلاسيكية العربية التي اندثرت إلى حد كبير في المشرق، ما زالت حية ومستخدمة يومياً في الدارجة التونسية مثل عساس، والديوان، والحاجب، والوالي والحاكم. وهناك بعض المصطلحات المعروفة لدى المشارقة ولكن دلالتها أو وظيفتها اللغوية مختلفة في تونس. فاتحاد كرة القدم يسمى الجامعة التونسية لكرة القدم. والعبد هو الإنسان كقولهم «عبد باهي» بمعنى إنسان طيب، والوصيف هو الشخص الأسمر، والطفل أو الطفلة تعني الصبي أو الصبية حتى وإن تجاوزا الثلاثين من العمر طالما أنهما لم يتزوجا وذلك نفس الشيء مع لهجة شرق الجزائر وغرب ليبيا ولكن الطفل والطفلة لا تنطق كما هي بالفصحى بل تنطق نطق مختلف تماما لا قاعدة له. والمهف هو الإنسان الذكي على عكس ما هو متعارف عليه في اللهجة الدارجة السعودية. ويكثر التونسيون من استخدام التعابير الدينية في لهجتهم الدارجة. فجار على ألسنة التونسيين استخدام مصطلحات دينية يومية كقولهم: «ربي يعيشك»، و«بارك الله فيك، وربي يعينك، واللطف، ويرحم الشايب، ويرحم والديك، وربي يثيبك، وربي يحييك[ادعاء غير موثق منذ 2288 يوماً] . ومن الخصائص الصرفية للدارجة التونسية، البدء بالساكن بدل المتحرك في مثل «ضْرب» و«كْتب» و«قْرب» بسكون الضاد والكاف والقاف، ومثل ذلك في بعض الأسماء مثل: «حْبَلْ» و«قْلَمْ» بتسكين الحاء والقاف.. الخ. وهذه الخاصية الصرفية تكاد تكون عامة في لهجات المغرب العربي كلها خلافا للهجات المشرقية. وأهل اللهجة التونسية ينطقون في غالبيتهم حرف القاف بالطريقة الفصحى، لكنهم يبدلون بعض الحروف بأخرى كابدال السين شينا، والجيم زاء، والسين صادا، والتاء طاء. فهم في العامية يقولون: سجرة لشجرة (في الشمال التونسي فقط)، والعزوزة للعجوزة (وهو لما تلتقي الزاي والجيم، تنطق الإثنتان: زايان، كما في زوج تنطق زوز)، وطراب لتراب، وموريطاني لموريتاني. كما نرى سكان مدن الشمال والساحل التونسي (منها تونس العاصمة) يذكرون المؤنث أحيانًا ويؤنثون المذكر في ضمير المنادى المفرد فيقلون إِنْتِ للذكر وللأنثى. ويكثر التونسيون من استخدام الجمع على صيغة «مفاعل» كقولهم عصافر، ومفاتح، وقنادل، للتعبير عن جمع العصافير، والمفاتيح والقناديل. وهذه الصيغة في الجمع صيغة عربية فصيحة[ادعاء غير موثق منذ 2288 يوماً] .