العربية  

books victims and losses

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الضحايا والخسائر (Info)


الأمريكيون وحلفاؤهم

كان إجمالي الخسائر البشرية في المعارك غير معروف إلى حد كبير. وهو أمر شائع في حروب هذه الحقبة من التاريخ. وقد حصدت أمراض مثل الجدري أرواح أكثر بكثير من تلك التي حصدتها المعارك. حيث انتشر وباء الجدري في أنحاء أمريكا الشمالية في الفترة ما بين عامي 1775-1782، ما أسفر عن مقتل 40 شخص في بوسطن وحدها. وقد أشار المؤرخ جوزيف إليس إلى أن قرار واشنطن بتحصين قواته ضد هذا المرض كان من  أهم القرارات التي اتخذها. وتُقدر نسبة الجنود الأمريكيين الوطنيين الذين زهقت أرواحهم أثناء تأديتهم الخدمة العسكرية ما بين 25.000 إلى 70.000 جندي. من بينهم 6.800 قُتلوا في ميدان المعركة في حين هلك ما لا يقل عن 17.000 جندي بسبب المرض. بيد أن معظم من زهقت أرواحهم بسبب المرض كانوا أسرى حرب للبريطانيين في سفن السجن سيئة الصيت الراسية في ميناء نيويورك. ولو سلمنا بصحة أن إجمالي عدد القتلى من الوطنيين هو سبعون ألفًا كحد أقصى. فسنجد أن هذه الحرب كانت أكثر فتكًا من الحرب الأهلية الأمريكية. ويمكن أن نعزي ضبابية المشهد إلى صعوبة حساب أولئك الذين لقوا حتفهم بسبب المرض بدقة. حيث أن عددهم في سنة 1776 وحدها يقدر بعشرة آلاف على الأقل. في حين يُقدر عدد الأمريكيين الوطنيين الذين أصيبوا بإصابات خطيرة أو عجز بسبب الحرب ما بين 8.500 إلى 25.000. وعانى الفرنسيون من مقتل ما يقرب من 7.000 جندي في هذه الحرب؛ منهم 2.112 قُتلوا في مسارح الحرب الأمريكية. في حين بلغ عدد القتلى من الهولنديين 500 قتيل، ويعزى السبب في قلة عددهم إلى نزوع هولندا إلى احتواء الموقف مع بريطانيا وتقليل الخسائر إلى أقل حد ممكن.

البريطانيون وحلفاؤهم

ذكرت تقارير بريطانية ترجع لعام 1783 أن عدد الوفيات بين صفوف القوات المسلحة البريطانية يُقدر بنحو 43.633 قتيل. وقد أظهر أحد الجداول الذي يرجع لعام 1781 أن إجمالي عدد القتلى قد بلغ 9.372 جندي قُتلوا في المعارك في الأمريكيتين؛ و6.046 جندي في أمريكا الشمالية في الفترة ما بين (1775-1779)، و3.326 جندي في جزر الهند الغربية في الفترة ما بين (1778-1780). في عام 1784، قام ملازم بريطاني بجمع قائمة مفصلة تضم أسماء 205 ضابط بريطاني لقوا حتفهم أثناء الحرب في أوروبا والبحر الكاريبي وجزر الهند الشرقية. وفي ضوء هذه القائمة يمكن أن نصل إلى نتيجة مفادها أن خسائر الجيش البريطاني لا تقل -بأي حال من الأحوال- عن 4.000 جندي إما قُتلوا أو ماتوا متأثرين بجراحهم. في حين لقى 7.774 جندى ألماني حتفه أثناء تأدية الخدمة العسكرية بالإضافة إلى 4.888 ألماني فروا من المعركة. ويقدر عدد الألمان الذين قُتلوا في ميدان المعركة بنحو 1.800.

وقد خدم حوالي 171.000 بحار في البحرية الملكية أثناء الحرب؛ ربعهم من الذين جُندوا تجنيدًا إجباريًا. وقد قُتل منهم 1.240 في المعركة في حين هلك 18.500 بسبب تفشي الأمراض (1776-1780). أما في البحار فكان القاتل الأكثر فتكًا هو الاسقربوط وهو مرض يسببه نقص فيتامين سي. وظل المرض يحصد أرواح البحارة حتى عام 1795 عندما استأصلت البحرية الملكية شأفة هذا المرض اللعين بعد أن أعلن الأميرال صرف عصير الليمون والسكر مع حصص الإعاشة اليومية للجنود. في حين فر حوالي 42.000 بحار أثناء الحرب. ولم تسلم السفن التجارية من ويلات هذه الحرب أيضًا؛ فقد استولت قوات العدو على حوالي 3.386 سفينة تجارية أثناء الحرب، من بينها 2.283 سفينة استولت عليها سفن القرصنة الأمريكية.

Source: wikipedia.org