If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
رغم اعتراف فرنسا وبريطانيا العظمى بسيادة بروسيا على سيليزيا في ظل معاهدة إكس لا شابيل، رفضت النمسا بشكل قاطع التصديق على الاتفاقية، وحجب الإمبراطور الروماني المقدس فرانسيس الأول، زوج ماريا تيريزا، موافقة الإمبراطورية الرومانية المقدسة للسيطرة البروسية على المقاطعة المتنازع عليها. حجبت بروسيا، بدورها، موافقتها على المرسوم العملي متحديةً بذلك شرعية ماريا تيريزا بصفتها رئيسة ملكية هابسبورغ. بعيدًا عن روابط السلالات الحاكمة، رأى ملك بريطانيا جورج الأول في بروسيا حليفًا ووكيلًا لفرنسا، بينما رأت القيصر إليزابيث الروسية مملكة فريدريك منافسًا في التأثير على الكومنولث البولندي الليتواني وخافت من قوة بروسيا المتنامية أن تشكل عائقًا أمام التوسع الروسي باتجاه الغرب. كانت الظروف السياسية والديبلوماسية التي أدت إلى الحروب السيليزية السابقة ما تزال قائمة، وبدا أن نزاعًا قادمًا في الطريق للحدوث.
في عام 1746، وقعت ماريا تيريزا اتفاقية دفاعية مع إليزابيث عُرفت باسم معاهدة الإمبراطورتان والتي نظمت قوى روسيا والنمسا ضد بروسيا؛ كان هناك شرطًا سريًا يتيح دعم روسيا لمزاعم النمسا بالسيادة على سيليزيا. في عام 1750، انضمت بريطانيا إلى حلف معاداة بروسيا، وبالمقابل، توقعت بريطانيا دفاعًا من النمسا وروسيا في حال الهجوم البروسي على مقاطعة هانوفر التي حكمها الملك جورج باتحاد شخصي. في ذات الوقت، اتبعت ماريا تيريزا، التي خاب أملها من أداء بريطانيا بصفتها حليفةً لها في حرب الخلافة النمساوية، نصيحة مستشارها فينزيل أنتون فون كاونيتز المثيرة للجدل بالاندفاع إلى علاقات أهدأ مع مملكة فرنسا المنافس القديم للنمسا.