العربية  

books opening conflicts

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

افتتاح الصراعات (Info)


ووفقا للسير الإسلامية, الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، بعد أن تلقى معلومات تفيد بأن القوات البيزنطية تتركز في شمالي الجزيرة العربية مع النوايا المزعومة لغزو جزيرة العرب، وقادوا الحملة من الشمال إلى تبوك وهى في الوقت الحالى شمال غرب المملكة العربية السعودية ، مع نية لاشراك الجيش البيزنطي، ولكن الأخبار ثبت كذبها. وعلى الرغم من أن معركة تبوك لم تكن معركة بمعنى نموذجي مع ذلك الحدث، إذا وقع فعلا، قد تمثل أول بعثة أو غزوة عربية ضد البيزنطيين، والتي لم تؤد إلا إلى وقوع مواجهة عسكرية. ومع ذلك، لا يوجد المصادر البيزنطية المعاصرة أية إشارة لغزوة تبوك، والعديد من التفاصيل في وقت لاحق تأتي من المصادر الإسلامية. وقد قيل أنه لا يوجد مصدر واحد لدى البيزنطيين لديه إشارة محتملة إلى غزوة مؤتة التي تؤرخ تقليديا عام 629 من الميلاد، ولكن هذا غير مؤكد. الدلالات الأولى تذهب إلى أن النزاعات مع الدول العربية الحليفة ضد كلا من الإمبراطوريتين البيزنطية والساسانية:أى الغساسنة و المناذرة و الحيرة. و على أي حال، فإن العرب المسلمون بعد عام 634 إندفعوا بالتأكيد في سعى متواصل كامل أدى إلى الحروب المتزامنة مع كل الامبراطوريات مما أدى إلى الاستيلاء على الشام ، مصرالرومانية و فارس.القادة البارزين هنا كانوا خالد بن الوليد و عمرو بن العاص.

الفتح الإسلامي لسوريا الرومانية: 634–638

    في عام 674 ميلادية حاصر الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان مدينة القسطنطينية وهى في قبضة قسطنطين الرابع. في هذه المعركة، لم يتمكن الأمويين لم يتمكنوا من اختراق جدران ثيودوسي وفرض حصارا على المدينة على طول نهر البوسفور. ومع اقتراب فصل الشتاء اضطر المحاصرون إلى الانسحاب إلى جزيرة على بعد 80 ميل .

    ومع ذلك، قبل الحصار فإن لاجىء مسيحى من سوريا يدعى كالينكوس (Callinicus) هليوبوليس قد اخترع مؤخرا سلاحا مدمرا جديدا للامبراطورية البيزنطية الذي أصبح يعرف باسم "النار اليونانية" . في 677, الأسطول البيزنطي أستخدم هذا السلاح لألحاق هزيمة حاسمة بالبحرية الأموية في بحر مرمرة, مما أدى إلى رفع الحصار في 678. من بين الذين قتلوا في الحصار كان أيوب، حامل لواء محمد وآخر رفيق من رفاقه; وبالنسبة للمسلمين اليوم، يعتبر قبره واحدا من اقدس الاماكن في اسطنبول. النصر البيزنطي أوقف التوسع بالنسبة للأموين داخل أوروبا لما يقرب من ثلاثين عاما.

    الصراع الأولي وصل إلى نهايته خلال العهود من الإمبراطور البيزنطي ليو الثالث من إيساوريان و الخليفة معاوية عمر بن عبدالعزيز, بعد الحصار العربي الثاني للقسطنطينية في 717-718, عندما شنت القوات المسلمة الأرضية، بقيادة مسلمة بن عبدالملك, هزمت من قبل أسوار القسطنطينية وعندوصول القوات البلغارية المتحالفة في الوقت المناسب حتى لكون الاسطول البحري الأموي قد هزم من قبل النار اليونانية:

    «"مسلمة قد وضع المسلمون في خط جديد (لم أره قبل ذلك مطلقا) بأسراب عديدة. ليو المستبد الروم, جلس قبالة برج بوابة القسطنطيمية مع أبراجه. وقام بترتيب خط جنود المشاة بين الجدار والبحر قبالة شاطئ المسلمين. وقد ظهر لنا ألف سفينة مسلحة, سفن إضاءة, سفن ضخمة حيث بها مخازن تاريخ مصر العربية الملابس, إلخ, والمطابخ مع الرجال المقاتلون… عمر وبعض من تلك السفن كانوا خائفين للنهوض ضد رأس الميناء ، خوفا على حياتهم. عندما رأيت الروم هذا سفن المطبخ و السفن الخفيفة التى خرجت من فم الميناء ضد استخدام واحدة منهم ذهبت إلى أقرب سفينة للمسلمين, ألقى عليه الخطاطيف والسلاسل وتم سحبها مع طاقمها إلى القسطنطينية.فقد فقدنا القلب." »
    Source: wikipedia.org