If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الاستيديوهات التلفزيونية، توضع شاشات ذات لون أزرق أو أخضر خلف مذيعي الأخبار لإتاحة المجال لتركيب عناصر الخبر من خلفهم، يحدث ذلك عادة قبل عرض الخبر على الشاشة كاملة. وفي حالات أخرى، قد يكون المذيع نفسه جزءًا في إطار خلفيات مركّبة والتي تم استبدالها بـ"مجموعة افتراضية" مصمّمة بواسطة برمجيات الرسوم الحاسوبيّة. وفي المنشآت المتطورة، بإمكان الآلات، والكاميرات، أو كليهما معاً أن تتنقّل بحرية تامّة في الوقت الذي تتغير فيه أدوات الحاسوب التمثيليّة (CGI) أو صور منشأة بالحاسوب لحظيًا لتحافظ على العلاقة الصحيحة بين زوايا الكاميرا، والآلات، والخلفيات "الافتراضية".
تستخدم المجموعة الافتراضية أيضًا في معالجة الصور المتحركة وصناعة الأفلام والإنتاج إعلامي، والتي يصوَّر بعضها في محيط مغطّى كليًا باللونين الأزرق والأخضر، كما ظهر ذلك في فيلم كابتن السماء وعالم الغد ..
وبشكلٍ عام، تُجمع خلفيات مركبة مع المجموعات الافتراضية –سواء كانت بأحجام حقيقة أو نماذج – من السيارات، والأثاث، والأشياء المادية الأخرى التي تعزز "الواقعية" في الصورة المركبة. يمكن رقميًا إنشاء أحجام غير محدودة من "المجموعات" وذلك لأن البرمجيات تستطيع إزالة التشويش أو الحدود باللونين الأزرق والأخضر وتوسيعها حتى تملأ الإطار الخارجي للحدود. وبهذه الطريقة، يمكن للمحتويات المسجّلة في مناطق ذات احترافية محدودة، أن تظهر بصورة أكثر احترافية. وربما أن الأهم من ذلك كله، هو إضافة الملحقات: الإضافات الرقمية للعناصر الحقيقية في المحيط. فعلى سبيل المثال، في فيلم (مجالد (فيلم)) ، ساحة القتال ومقاعد المقدمة في الساحة الرومانية كولوسيوم كانت مبنية على أرض الواقع، بينما صالات العرض العلويّة (المقاعد والجمهور) كانت مكمّلة ومضافة حاسوبيًا، ومتراكبة مع الصورة فوق المقاعد الحقيقية. بالنسبة للصور المتحركة المسجّلة خصّيصًا للفيلم، فإن عملية تحويل الفيديوهات ذات الجودة العالية تسمى بعملية: "التعديلات الرقمية" ، والتي يتم إنشاؤها لغرض عمل تحسينات وتعديلات مابعد الإنتاج الحاسوبي مرحلة ما بعد الإنتاج. التحسين الرقمي هو شكل من أشكال التزويد، وهي طريقة من أربع طرق لأساسيات التحسين. أما الطرق الأخرى فهي: التحسين المادّي، التعريض المتعدد، وإسقاط الخلفية.