If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عادةً لا تحتاج رعشة النّوم إلى علاج لدى معظم المصابين، ولكن يجب اللجوء إلى اختصاصيّ النّوم إن كانت هذه الرّعشة أو القلق يحولان دون حصول الشّخص على نوم كافٍ. ويُشار إلى أنّه إن تصاحبت حركات رعشة النوم مع مشاكل أخرى، منها الإصابات الجسدية أو عضّ الفم أو عضّ اللسان أو تبليل الفراش أو التشوش عند الاستيقاظ، فعندها قد يكون من الضروري زيارة الطّبيب؛ للتّأكد من عدم وجود مشكلة أخرى، ففي بعض الأحيان قد تثار هذه الحالة عبر اضطرابات خاصة بالنوم، وتعد الاضطرابات المتعلقة بتعطيل التّنفس منها انقطاع الأنفاس أثناء النّوم (بالإنجليزيّة: sleep apnea) من أكثر الحالات شيوعاً لذلك، فضلاً عن ذلك فإنّ هناك أدوية قد تزيد من سوء الرعشة وحدتها، كما أن الحركات أثناء النوم قد تشير إلى نوبة صرعيّة، ففي بعض الأحيان قد يكون من الضروري الخضوع إلى فحص لدراسة النّوم، أما إن كان من المشتبه أن تكون النّوبات الصرعية هي ما تسبب الرّعشة، فقد يتم الطلب من الشّخص أن يخضع لفحص للأعصاب.
أما عن العلاج فليس هناك ما يزيل هذه الرّعشة تماماً، غير أنّ هناك إجراءات يمكن اتّخاذها للتخفيف منها والسيطرة على شدتها، منها ما يلي: