English  

كتب treatment for tremors during sleep

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاج الرعشة أثناء النوم (معلومة)


عادةً لا تحتاج رعشة النّوم إلى علاج لدى معظم المصابين، ولكن يجب اللجوء إلى اختصاصيّ النّوم إن كانت هذه الرّعشة أو القلق يحولان دون حصول الشّخص على نوم كافٍ. ويُشار إلى أنّه إن تصاحبت حركات رعشة النوم مع مشاكل أخرى، منها الإصابات الجسدية أو عضّ الفم أو عضّ اللسان أو تبليل الفراش أو التشوش عند الاستيقاظ، فعندها قد يكون من الضروري زيارة الطّبيب؛ للتّأكد من عدم وجود مشكلة أخرى، ففي بعض الأحيان قد تثار هذه الحالة عبر اضطرابات خاصة بالنوم، وتعد الاضطرابات المتعلقة بتعطيل التّنفس منها انقطاع الأنفاس أثناء النّوم (بالإنجليزيّة: sleep apnea) من أكثر الحالات شيوعاً لذلك، فضلاً عن ذلك فإنّ هناك أدوية قد تزيد من سوء الرعشة وحدتها، كما أن الحركات أثناء النوم قد تشير إلى نوبة صرعيّة، ففي بعض الأحيان قد يكون من الضروري الخضوع إلى فحص لدراسة النّوم، أما إن كان من المشتبه أن تكون النّوبات الصرعية هي ما تسبب الرّعشة، فقد يتم الطلب من الشّخص أن يخضع لفحص للأعصاب.


أما عن العلاج فليس هناك ما يزيل هذه الرّعشة تماماً، غير أنّ هناك إجراءات يمكن اتّخاذها للتخفيف منها والسيطرة على شدتها، منها ما يلي:

  • تجنُّب ممارسة التّمارين الرياضية المجهدة بعد الساعة 8 مساءً.
  • تجنُّب المنبّهات بعد الساعة الثانية ظهراً، فهي قد تعطّل الساعة البيولوجية لدى الشخص، وتؤثر سلباً في جودة النّوم لديه. ويعد الكافيين من ضمن أكثر المنبّّهات استخداماً، وهو قادر على البقاء في الجسم لمدّة قد تصل إلى 8 ساعات.
  • الالتزام بحمية غذائية غنية بالمغنيسيوم والكالسيوم، فهناك بعض الشّكوك بأن نقصهما يؤدي إلى الرّعشات المذكورة، ويُشار إلى أن المغنيسيوم بشكل خاص يعد مهمّاً لوظائف العضلات؛ لأنه يساعد على استرخاء العضلات والأعصاب، ويقلل من التشنجات، كما يعد الكالسيوم مهمّاً لوظائف العضلات؛ لأنه يقلل من معدل تقلصاتها.
  • الحفاظ على بيئة مناسبة للنّوم، فالرعشات المذكورة تعد أكثر شيوعاً عند من لا يحصلون على نوم كافٍ، أو لديهم اضطرابات في نظام النوم.


المصدر: mawdoo3.com