If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الإثارة الجنسيّة الفيزيائية للبظر هي الطريقة الأكثر شيوعاً عند النساء لتحقيق الرعشة الجنسيّة (لاحظ أن "الإثارة الجنسيّة" قد تعني أو تتضمن إثارة غير فيزيائية، جديرٌ بالذكر أن معظم الناس يقومون بإثاة جنسيّة فيزيائية للأعضاء التناسليّة لتحقيق الرعشة الجنسيّة، و إن "الإثارة الجنسيّة الفيزيائية" مصطلح أكثر تحديداً من "الإثارة الجنسيّة")، تشير إحصاءات إلى أن 70-80 بالمئة من النساء يطلبن إثارةً بظريّة مباشرة (يدويّة مستمرة أو فمويّة أو أي احتكاك مركّز آخر للأجزاء الخارجيّة للبظر) للوصول للرعشة الجنسيّة، على الرغم من أن الإثارة البظريّة غير المباشرة (على سبيل المثال عبر الإيلاج المهبليّ) قد تكون كافيةً للرعشة الجنسيّة الأنثويّة. تحتوي المنطقة قرب مدخل المهبل (الثلث السفليّ) على ما يُقارب 90 بالمئة من النهايات العصبية المهبلية، و هناك مناطق في الجدار المهبليّ الأمامي و بين قمة الوصل بين الشفرين الصغيرين و الإحليل تكون حساسة خصوصاً، و لكن الحصول على المتعة الجنسيّة الشديد بما في ذلك الرعشة الجنسيّة عبر الإثارة المهبليّة فقط حدثٌ عارض أو قد لا يحدث حتى لأن المهبل و بشكل واضح يحتوي على نهايات عصبيّة أقل من تلك الموجودة في البظر.
هناك جدال بارز حول كميّة النهايات العصبيّة المهبليّة، بدأ هذا الجدال بألفريد كينسي، على الرغم من أن نظريّة سيجموند فرويد حول أن الرعشات الجنسيّة البظريّة هي ظاهرة سابقة للبلوغ أو خاصة بالمراهقة و أن الرعشات الجنسيّة المهبليّة (أو الناجمة عن بقعة جي) شيء تختبره الإناث البالغات فقط، اِنتُقدت من قبل بعض الباحثين قبل كينسي، إلا أن كينسي يُعتبر أول من انتقدها بهذه الشدة. على الرغم من أن ملاحظاته عن الاستمناء الأنثويّ و مقابلاته مع آلاف النساء، إلا أن كينسي وجد أن معظم النساء اللاتي لاحظهن و فحصهن لم يتمكَّن من الحصول على رعشات جنسيّة مهبليّة، و هو ما دعمه معرفته بتشريح أعضاء الجنس. و قد قال الأكاديمي جانيس إم. إرفين أنه (كينسي) "انتقد فرويد و النظريين الآخرين لإسقاط البُنى الجنسانية الذكريّة على النساء" و لأنه "عرض البظر كالمركز الرئيسي للاستجابة الجنسيّة". و أنه اعتبر أن المهبل "غير مهم نسبياً" للمتعة الجنسيّة، معتمداً على أن "القليل من النساء أدخلن أصابعهن أو أشيا إلى داخل مهابلهن عند الاستمناء". معتقداً أن الرعشات الجنسيّة المهبليّة "استحالة فيزيولوجيّة" لأن المهبل لا يحتوي على نهايات عصبيّة بارزة للمتعة الجنسيّة أو الرعشة، و "خلص إلى أن المتعة من الإيلاج القضيبيّ بشكل أساسيّ نفسيّ أو قد يكون نتيجةً للحس المنتشر".
و قد دعمت أبحاث ماسترز و جونسون كما هو الحال بالنسبة لبحث شيري هيتي، دعمت هذه الأبحاث عموماً موجودات كينسي حول الرعشة الجنسيّة الأنثويّة. و كان ماسترز و جونسون أول الباحثين الذين يحددون البنى البظريّة المحيطة و الممتدة على طول و داخل الأشفار. لاحظا أن كلا الرعشات الجنسيّة البظريّة و المهبليّة لهما نفس المراحل من الاستجابة الجسديّة، و قد وجدا أن معظم الحالات قد استطاعت تحقيق رعشات جنسيّة بظريّة، بينما هناك أقليّة حقَّقت رعشات جنسيّة مهبليّة. على هذا الأساس، جادل الباحثان في أن الإثارة البظريّة هي مصدر كلا نوعي الرعشات الجنسيّة، و ذلك لأن البض يُثار خلال الإيلاج عبر الاحتكاك بعكس داخونه (القنسوة أو المقنعة). جاء هذا البحث في الموجة الثانية من النسويّة، و هذا ما ألهم النسويِّين و النسويَّات لرفض الفصل ما بين الرعشات الجنسيّة البظريّة و المهبليّة. و قد جادلت النسويّة آن كوديت في أنه بسبب حصول الرجال على رعشة جنسيّة بشكل أساسي عبر الاحتكاك بالمهبل" و ليس المنطقة البظريّة، هذا هو السبب في عدم تحليل بيولوجيّة النساء كما ينبغي. قالت في مقالتها عام 1970 أسطورة الرعشة الجنسيّة المهبليّة "اليوم، مع المعرفة الواسعة بعلم التشريح، و بوجود سي. لومبارد كيلي و كينسي و ماسترز و جونسون من المصادر على سبيل المثال لا الحصر، ليس هناك جهل في موضوع "الرعشة الجنسيّة". و أضافت "هناك على أي حال أسباب اجتماعيّة لم تنتشر هذه المعرفة. نحن نعيش في مجتمع ذكوريّ لم يسع إلى تغيير دور المرأة".
هناك دراسة نُشرت عام 2005 تُدعى "دعم علاقة تشريحيّة بين البظر و المهبل"، و قد حققت هذه الدراسة في حجم المهبل، حيث لاحظت طبيبة المسالك البوليّة الأستراليّة هيلين أوكونيل التي وُصفت بأول من بدأ بخطاب إعادة التركيز و إعادة تعريف البظر بين أوساط الأطباء، لاحظت علاقة مباشرة بين ساقي أو جذري البظر و النسيج الانتصابيّ للبصلات البظريّة و الأجسام بالإضافة إلى الإحليل القاصي و المهبل و ذلك باستخدام تقنية التصوير بالرنين المنغناطيسيّ. بينما قامت بعض الدراسات باستخدام الأمواج فوق الصوتيّة و وجدت هذه الدراسات دليل فيزيولوجيّ على البقعة جي في النساء اللواتي أبلغْنَ عن حدوث رعشات جنسيّة خلال الإيلاج المهبليّ، جادلت أوكونيل في أن هذه العلاقة المترابطة تفسير فيزيولوجيّ لتخمين وجود البقعة جي و اختبار الرعشات الجنسيّة المهبليّة، مع الأخذ بعين الاعتبار إثارة الأجزاء الداخليّة للبظر خلال الإيلاج المهبليّ. حيث قالت أن "الجدار المهبليّ في الواقع هو البظر"، "إذا رفعت الجلد عن المهبل على الجدران الجانبيّة، ستظهر بصلات البظر، و هي كتل مثلثيّة أو هلاليّة من النسيج الانتصابيّ". قامت أوكونيل و آخرون بتنفيذ تسليخات (عمليات تشريح) على أعضاء تناسليّة أنثويّة لجثث و استخدموا التصوير الفوتوجرافي لوضع خريطة لبنية الأعصاب في البظر، و هذا ما أكَّد عام 1998 أن هناك نسيج انتصابيّ مرتبط بالبظر أكثر مما هو موصوف في كتب التشريح، و بالتالي أدكوا (الباحثين) أن البظر أكثر من مجرد حشفة. و قد خلصوا إلى أن بعض الإناث لديهن أنسجة بظريّة و أعصاب أكثر من أُخريات، خصوصاً أنهم (الباحثين) قد لاحظوا هذا في جثث تعود لشابات بالمقارنة مع جثث تعود لنساء أكبر عمراً، و بالتالي في حين أن أغلبية الإناث قد يُحقِّقن رعشة جنسيّة بالإثارة المباشرة للأجزاء الخارجيّة للبظر، قد تكون إثارة الأنسجة الأكثر عموميَّةً للبظر عبر الإيلاج المهبليّ كافية.
و قد أبلغ الباحثان الفرنسيَّان أوديل بويسون و بيير فولديه عن موجودات مشابهة لتلك التي تحدثت عنها أوكونيل. نشر هذان الباحثان عام 2008 أول تصوير كامل ثلاثي الأبعاد للبظر المُثار، و أعادا نشره عام 2009 في بحث جديد، مظهرين طرق احتقان النسيج الانتصابيّ في البظر و إحاطته بالمهبل. و على أساس موجوداتهما، جادل الباحثان أن الناء قد يكنَّ قادرات على تحقيق الرعشة الجنسيّة المهبليّة عبر إثارة البقعة جي، لأن البظر عالي التعصيب ينسحب قريباً من الجدار الأمامي للمهبل عندما تكون المرأة هائجة جنسياً و خلال الإيلاج المهبليّ. و قد أكَّد الباحثان أنه نظراً لأن الجدار الأمامي للمهبل مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأجزاء الداخليّة للبظر، فإن إثارة المهبل دون تفعيل البظر قد يكون مستحيلاً. و في دراستهما التي نشراها عام 2009، "أظهرت المستويات الإكليليّة خلال انكماش العجان و إدخال اليد علاقة وثيقة بين جذر البظر و الجدار الأمامي للمهبل". و قد اقترح الباحثان بويسون و فولدييه "أن الحساسيّة الخاصة للجدار المهبليّ الأماميّ السفليّ يمكن شرحها بضغط و حركة جذر البظر خلال الإيلاج المهبليّ و الانكماش العجانيّ اللاحق".
وافق الباحث فينسيزو بوبُّو على أنه ليس هناك دليل تشريحيّ على الرعشة الجنسيّة المهبليّة، إلا أنه جادل في الوصف المصطلحي و التشريحيّ للبظر لأوكونيل و باحثين آخرين (كالإشارة إلى البصلات الدهليزيّة كـ"بصلات البظر") و قال أن "البظر الداخليّ" غير موجود لأن القضيب لا يمكن أن يتصل مع تجمّع لعدة أعصاب و أوردة التي تقع حتى زاوية البظر، و التي تم تفصيلها من قبل جورج لودفيج كوبلت، أو مع جذور البظر التي لا تمتلك مستقبلات حسيّة أو حساسيّة احتقانيّة خلال الجماع المهبليّ. تعارض اعتقاد بوبُّو مع الاعتقاد العام بين الباحثين بأن الرعشات الجنسيّة المهبليّة نتيجة للإثاة البظريّة، و قد أكَّد الباحثون مرَّة أخرى أن الأنسجة البظريّة تمتد أو تُثار على الأقل بواسطة بصلاتها، حتى في المنطقة التي أُبلغ عن كونها البقعة جي.
تم النظر إلى كون البقعة جي مناددة (مقابل تشريحيّ) لقاعدة القضيب الذكريّ، بعاطفة من قبل الباحث أميكاي كليشيفيسكي أنه و بسبب كون التطوُّر الجنينيّ الأنثويّ هو الحالة "المفترضة" في غياب التعرُّض الكبير للهرمونات الذكريّة و بالتالي فإن القضيب حتماً بظر تضخَّم بواسطة هذه الهرمونات، لا يوجد أي دليل تطوُّريّ لم يكون للأنثى بنية أخرى تنتج رعشة جنسيّة بالإضافة إلى البظر. تُمثِّل الصعوبة في تحقيق الرعشة الجنسيّة مهبليَّاً مأزقاً ناجماً عن طبيعة تسهيل عملية وضع الطفل (الولادة) عن طريق الحد بشكل كبير من عدد النهايات العصبيّة المهبليّة، و إن صعوبة تحقيق الرعشة الجنسيّة مهبلياً تتحدى الحجج القائلة أن الرعشات الجنسيّة المهبليّة تساعد على تشجيع الجماع الجنسيّ لتسهيل التكاثر. و مع ذلك، فإن هناك دراسة نُشرت عام 2011 من قِبل جامعة روتجرز، تحت اسم "دعم بقعة جي منفصلة"، كانت هذه الدراسة الأولى في وضع خارطة للأعضاء التناسليّة الأنثويّة على القسم الحسيّ من الدماغ، و أشارت المسوحات التي تم إجراؤها إلى أن الدماغ قد سجَّل مشاعر منفصلة بين إثارة البظر و عنق الرحم و الجدار المهبليّ-حيث يُقال أن البقعة جي موجودة- عند قيام عدة نساء بإثارة أنفسهن بوجود جهاز تصوير رنين مغناطيسي وظيفي. و قد قال رئيس الباحثين باري كومساروك أنه شعر بأن "معظم الأدلة تظهر أن البقعة جي ليست شيئاً محدداً" و أنها "منطقة، إنها تلاقي لعدة بنى مختلفة".