حارب الإسلام مشكلة الإشاعات والأخبار الكاذبة من خلال وسائل عديدة نذكر منها:
- حثّ المسلمين على حفظ اللّسان وقلّة الكلام، فقد ذكر النّبي عليه الصّلاة والسّلام فضائل قلّة الكلام في أكثر من مناسبة، ففي الحديث الشّريف (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)، وفي الحديث الآخر قوله عليه الصّلاة والسّلام : (المسلم من سلم المسلمون لسانه ويده)، فالمسلم مأمورٌ إذن بأن يحفظ لسانه عن الخوض في أعراض النّاس ومنهيّ عن كثرة الكلام؛ لأنّ كثرة الكلام هو مظنّة الزّلل والخطأ، وفي الأثر (من كثر كلامه كثر خطؤه، ومن كثر خطؤه كانت النّار أولى به).
- التأكيد على أنّ سلامة الإيمان وحسن الإسلام تكون من خلال الصّمت أو الكلام بالخير، وفي الحديث (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت).
- حثّ المسلمين على التّثبّت من الأخبار التي يسمعونها وتبيّن حقيقتها وصدقها من كذبها، قال تعالى: (يا أيّها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأ فتبيّنوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)، فالتّثبت مطلوبٌ؛ لأنّه يدرأ الفتنة عن المسلمين ويحمي أعراضهم.
- حث المسلمين على الظن ببعضهم البعض خيراً، وقد اشتملت سورة النور على كثير من الآداب الإسلامية في ذلك.
- وضعت الشريعة الإسلامية حدوداً وعقوبات لحفظ الأعراض ومن ذلك حد قذف المحصنات الغافلات واعتبار ذلك الفعل من الكبائر المقترنة بوعيد الله تعالى.
Source: mawdoo3.com