الاسم العلمي للبندورة هو سولانيوم لايكوبرسيكوم، ويُعتقد أنّ أصلها يعود للمكسيك لكنّ الاستعمار الإسباني لأمريكا وأمريكا الوسطى أدّى إلى انتشارها، وتُعتبر البندورة نوعاً من الخضار والفواكه أيضاً، ونبتتها سنوية باذنجانية تنمو في مجموعات تتراوح في أحجامها بين المتوسطة والصغيرة، وفي الزمن الحاضر تنمو البندورة في دول العالم المختلفة وهناك منها آلاف الأصناف والمجموعات التي تزوّد الجسم بفوائد مختلفة ومن هذه الفوائد:
- مصدر غني بالفيتامينات والمعادن: توفّر حبة البندورة الواحدة ما مقداره 40% من احتياجات الجسم اليومية من فيتامين ج والذي يُعدّ مضاداً طبيعياً للأكسدة يمنع السرطانات المسببة للجذور الحرة من تدمير أنظمة الجسم، كما تمتاز البندورة بوفرة كل من فيتامين أ والبوتاسيوم وكذلك الحديد؛ إذ يلعب البوتاسيوم دوراً مهمّاً في الحفاظ على سلامة الأعصاب، أمّا الحديد فهو ضروري للحفاظ على صحة الدم.
- وفرة مضادات الأكسدة: تحتوي البندورة على كميات كبيرة من الليكوبين، وهو مضادّ للأكسدة له تأثير فعال في القضاء على السرطان الناتج عن الجذور الحرة، ويمكن الحصول على هذه الميزة من خلال منتجات الطماطم المُعالَجة حرارياً كالكاتشاب، ويحمي الليكوبين الموجود في البندورة من السرطان كما يساهم بشكل خاص في مكافحة سرطان المعدة، وسرطان عنق الرحم، وسرطان المريء، والبلعوم، والبروستاتا، ووفقاً لدراسات أجريت في كلية هارفارد للصحة العامة فإنه يقي أيضاً من سرطان الفم وسرطان الثدي.
- غنى البندورة بالعناصر الغذائية والمعادن: كفيتامين ج وفيتامين ك، بالإضافة إلى وجود كميات كبيرة من فيتامين أ، وب6، والثيامين، وحمض الفوليك، كما وتمتاز الطماطم أيضاً بكونها مصدراً جيّداً للبوتاسيوم والمنغنيز والفسفور والنحاس والمغنيسيوم، كما تحتوي البندورة على ألياف غذائية وبروتين؛ فضلاً عن وجود العديد من المركبات العضوية مثل الليكوبين الشامل لجميع الفوائد التي تقدّمها البندورة للجسم.
- خفض الكوليسترول وحماية القلب: يمنع الليكوبين الدهون الموجودة في الدم من التّأكسد؛ ممّا يقي من أمراض القلب والأوعية الدموية، وقد أشارت الدراسات إلى أنّ تناول البندورة بشكل منتظم يؤدي إلى التقليل من نسب الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم، والتي تُعتبر المسؤول الرئيسي عن أمراض القلب والأوعية الدموية؛ حيث تعمل على ترسب الدهون في الأوعية.
- الحد من ارتفاع ضغط الدم: إنّ تناول الطماطم بشكل يومي يؤدّي إلى التقليل من ارتفاع ضغط الدم، ويرجع ذلك إلى وجود نسب هائلة من البوتاسيوم في البندورة، والذي يعمل على توسيع الأوعية الدموية، ويقلّل من التوتر فيها؛ ممّا يؤدّي إلى زيادة جريان الدم، وخفض الضغط الواقع على القلب من خلال القضاء على ارتفاع ضغط الدم.
- منع تكوّن الحصى في المرارة: لتناول البندورة بشكل يومي دور في وقاية المرارة من الإصابة بأمراض مختلفة كالحصى.
- الحماية من التهابات المسالك البولية: يُقلّل تناول البندورة من التهابات المسالك البولية وسرطان المثانة؛ وذلك لاحتواءها على نسبة عالية من الماء؛ لذا فإنّها تُساعد على إدرار البول، والقضاء على السموم والأملاح والمياه الزائدة في الجسم، بالإضافة إلى الدهون وحمض اليوريك.
- الوقاية من التهيُّج الناتج عن التعرض للأشعة الفوق بنفسجية؛ إذ نشرت مجلة التغذية في مايو من عام 2001م دراسة تُبيّن أنّ استخدام أربعين غراماً من رُبّ البندورة مع عشرة غرامات من زيت الزيتون لمدة عشرة أسابيع يُساهم في التخفيف من آثار حروق الشمس والحمامى بنسبة 40%، ويُرجع الباحثون هذه النتيجة إلى الليكوبين الموجود في رب البندورة، كما أشارت المجلة البريطانية للأمراض الجلدية في عددها لشهر يناير من عام 2011 إلى أنّ استهلاك 55 غراماً من رُبّ البندورة لمدة اثني عشر أسبوعاً يُساعد على حماية الجلد من الأضرار التي لحقت به جرّاء التعرض لأشعة الشمس.
Source: mawdoo3.com