If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إنّ هذه الدراسة تُبيّن لنا ما ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم؛ حيث قال: (الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا) [غافر:61]، فقد أوضحت الآية أنّ النوم يجب أن يكون ليلاً ومن المعروف أن الليل يعمّه الهدوء وهذا ما أكدّته الدراسات العلميّة التي رأت أنّ نوم الإنسان نهاراً لا يمنح الجسم الراحة التي يمنحها نوم الليل، وبالإضافة لما سبق فإنّ هناك عدداً من الأمور التي يجب مراعاتها للحصول على الفائدة من النوم في غرفة هادئة، دون الحاجة للقيام أكثر من مرة خلال الليل أو التعرّض للأرق، ومن هذه الأمور نذكر: