الاختبار الذاتيّ لنقص اليود
عنصر اليود من العناصر المهمّة في جسم الإنسان، وتكمُنُ أهميّته في اعتماد الغدّة الدرقيّة عليه لإنتاج هرمون الثايروكسين اللازم للعديد من العمليّات الحيويّة في جسم الإنسان؛ فهو المسؤول عن عمليّات الأيض في خلايا الجسم جميعها، وفي حال حدوث نقصٍ في كميّة اليود الموجود في الدّم، ستقلّ كميّة هرمون الثايروكسين المُفرَزة، ممّا سيؤدّي إلى إبطاء عمليّة الأيض. ويُختبَر نقص اليود في الجسم عن طريق إجراء الاختبار الذاتيّ، باتّباع الخطوات الآتية:
- شراء صبغة اليود بتركيز 2% من أقرب صيدليّة.
- تجفيف الجسم بعد أخذ حمّامٍ دافئٍ.
- مسح المنطقة المُراد إجراء الاختبار عليها بصبغة اليود؛ باستخدام قطعةٍ من القطن، وهي إمّا المنطقة الداخليّة للفخذ، وإمّا منطقة العضد.
- فرك المنطقة بقطرٍ تقريبيٍّ يبلغ إنشَين، أو بحجم قطعة نقودٍ معدنيّةٍ.
- مراقبة النتائج بعد 8 ساعاتٍ، و12 ساعةً، و24 ساعةً، ففي حال اختفاء اليود أثناء الساعات الثمانية الأولى، فهذا يدلّ على وجود نقصٍ حادٍّ في اليود داخل الجسم، أمّا إن اختفى بعد 12 ساعةً فهناك نقص فيه، وتجب معالجته، وفي حال اختفى بعد 24 ساعةً، فإنّ الشخص لا يعاني من أيِّ نقصٍ فيه، ومن الجدير بالذّكر أنّه يجب الامتناع عن وضع أيّ كريمٍ أو مُرطِّبٍ على منطقة الفحص، عند إجراء الاختبار الذاتيّ لنقص اليود.
اختبار الكشف عن النّشا
يُعرَّف النّشا (بالإنجليزيّة: Starch) بأنّه خليط من عدد من الموادّ السكريّة والكربوهيدراتيّة المعقّدة، ويُعدّ المكوّن الرئيسيّ للعديد من النّباتات، مثل: القمح، والشّعير، والأرزّ، والبطاطا، وتتمّ عمليّة اختبار النشا في الأطعمة والنّباتات عن طريق اختبار صبغة اليود، وذلك باتّباع الخطوات الآتية:
- تقطيع أجزاء النّبات المُراد فحصه، حتّى تظهر الأجزاء الداخليّة منه.
- تخفيف صبغة اليود؛ إذ يجب الحرص على عدم تعريض النّبتة إليها دون تخفيفها؛ لتجنُّب حدوث تفاعلٍ قويٍّ بين اليود والنّشا، يؤدّي إلى حدوث خللٍ في النتائج، وتُخفَّف صبغة اليود بوضع قطرةٍ منها مُقابل تسع قطراتٍ من الماء، ويجب الحرص على تخزين المحلول في وعاءٍ مُعتمٍ، أو في لفافةٍ من الألومنيوم.
- غمس الأجزاء المقطوعة من النّبتة في المحلول، لمدّة تتراوح بين دقيقةٍ ونصف ودقيقتين.
- غسل الأجزاء المغموسة بالماء، وفي حال وجود النّشا سيتحوّل لون النّبتة إلى اللون الأسود المُزرَقّ.
Source: mawdoo3.com