على البنك الذي يريد أن يحقّق الشرعيّة في أعماله أن يحرص على ما يأتي:
- استلام البنك الإسلاميّ للبضاعة من بائعها الأول استلاماً حقيقيّاً بعد قبض ثمنها، فقد جاء في الحديث النبويّ: (مَنْ ابْتَاعَ طَعَاماً فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ).
- أن يستلم البائع الأوّل الثمن عن طريق البنك وليس عن طريق العميل الآمر بالشّراء.
- أن لا يقوم العميل الآمر بالشراء بالتوقيع على عقد الشراء مع البائع قبل أن يقبضه البنك قبضاً حقيقياً، وأمّا وعد الشّراء فلا حرج في أن يوقع عليه العميل الآمر بالشّراء.
- أن يتأكد البنك الإسلاميّ من أن العميل الآمر بالشّراء ليس هو نفسه البائع الأوّل أو وكيله، وإلّا اعتُبر البيع باطلاً.
Source: mawdoo3.com