يُمكن أنْ تُعين الأمور الآتية على عفاف المرأة:
- تنشئة الفتاة تنشئة قائمة على الحياء، والستر، ومكارم الأخلاق.
- الاستمرار في تزكية النفوس، والمداومة على الطاعات.
- الحرص على الصحبة الصالحة.
- الابتعاد عن جميع الأمور التي تقود إلى انحراف القلب عن عبادة وطاعة الله.
- اجتناب النظر إلى المشاهد والصور الخليعة والمُخلة بالأدب، والابتعاد عن الأغاني الفاجرة والماجنة.
- اقتصار الرجل والمرأة على القول المعروف، وعدم تجاوزه إلى الصداقة المُحرّمة.
- الابتعاد عن خطوات الشيطان.
- التزام العفة؛ وذلك من باب تحقيق رضا ومحبة الله، وليس من باب الخوف من كلام الناس.
- اللجوء إلى الله تعالى والاستعانة به، والدعاء وسؤال الله بالثبات على الإيمان والاستقامة.
- شكر الله على نعمة العفة، وهذا يساعد على حفظ نعمة العفة.
- العفة أمر توفيقيّ من الله تعالى؛ ولذلك لا ينبغي أن تنسب المرأة الفضل لنفسها، بل يجب أن تتذكر دائماً فضل الله عليها في عفتها.
- اتخاذ الصالحات العفيفات قدوة حسنة، وهن زوجات النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم، وكل واحدة ورد الثناء عليها في كتاب الله تعالى.
- الصبر على البلايا والفتن، حيث إنَّ التزام الطهر والعفاف في هذا الزمن المليء بالشهوات والملذات أمر عظيم، وثوابه كبير.
- التزام العفة والحياء ظاهراً وباطناً.
Source: mawdoo3.com