If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يوضّح الشيخ ابن عثيمين خلق الله -تعالى- للخير والشر، بقوله إنّ الله -عزّ وجلّ- هو خالق كلّ شيءٍ، بما في ذلك الخير والشرّ، إلّا أنّ الشرّ لا يُنسب لله تعالى؛ وذلك لأنّه إنّما خلقه عن حكمةٍ، وبتلك الحكمة يعود الشر خيراً، والشرّ ليس في أفعال الله تعالى بل في مفعولاته؛ أيّ في مخلوقاته، فإنّ تلك المخلوقات تُقسم إلى ثلاثة أقسامٍ؛ القسم الأول ما كان شرّاً محضاَ؛ كإبليس، والنار، وهما يعدّان شرّاً محضاَ، بالنسبة إلى ذاتيهما، أمّا بالنسبة للحكمة التي أرادها الله -عزّ وجلّ- من وجودهما، فإنّها خيرٌ، والقسم الثاني؛ هو ما كان خيراً محضاً؛ كالجنة، والرسل، والملائكة عليهم السلام، والقسم الأخير ما كان مشتملاً على الخير والشرّ؛ كالإنس، والجنّ، والحيوان، وتظهر الحكمة من خلق كلّ من الخير والشر في مجموعةٍ من الأمور، وفيما يأتي بيان بعضها: