If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لا شكّ أنّ الحكمة من أوامر الله وتشريعاته تكون معرفتها وإدراكها من طريقين لا ثالث لهما؛ فأمّا الطريق الأول فتتمثل بذكر الحكمة في نصوص كتاب الله أو نصوص سنّة نبيّه الكريم، كما جاء في تحويل القبلة من بيت المقدس إلى مكّة المكرّمة، قال تعالى (وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ)، وأمّا الطريق الثاني لمعرفة الحكمة فتكون باجتهاد العلماء واستنباطهم لها، والاجتهاد يكون ظنّياً؛ بمعنى أنّه يحتمل الصواب والخطأ، مع وجوب الاعتقاد الجازم بأنّ الله -تعالى- له حكمته البالغة في خلقه وأمره، وما شرع من أوامر وأحكام.
حرّمت الشريعة الإسلاميّة أكل لحم الخنزير لأضراره الصحيّة البالغة على صحّة الإنسان.