If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ظلّت الحرب في أفغانستان مستمرة. في سبتمبر 2008، أعلن الرئيس بوش الابن عن نيته نقل 4500 جندي أمريكي من العراق للزج بهم في الصراع في أفغانستان. لم يتمّ هذا النقل حتى جاء الرئيس المنتخب حديثًا باراك أوباما، الذي أعلن في فبراير 2009 أن الولايات المتحدة الأمريكية ستنشر 17000 جنديًّا من قواتها العسكرية في أفغانستان. أعلنت إدارة أوباما لاحقًا عن زيادة أخرى للقوات في أفغانستان تبلغ 30000 في صيف العام 2010، على أن يبدأ سحب القوات البالغ عددها 100000 في يوليو 2011. تمشّيًا مع زيادة عدد القوات الأمريكية، أطلقت قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التي يقودها الناتو أطلقت حملة عسكرية باسم عملية مشترك للقضاء على تمرد طالبان في محافظة هلمند. كانت هذه أكبر عملية مشتركة خلال الحرب على أفغانستان، باشتراك 15000 جندي فيها.
في العام 2010، بعد نشر مقالٍ عن اللواء بالجيش الأمريكي وقائد إيساف ستانلي مكريستال في مجلة رولينغ ستون، أُجبر مكريستال على الاستقالة من منصبه بعد إدلائه بتصريحات مثيرة للجدل تتعلق بكبار مسؤولي إدارة أوباما. أعلن أوباما عن تعيين الجنرال ديفيد بيتراويس قائدًا لإيساف.
في 1 مايو 2011، أعلى الرئيس باراك أوباما أن الولايات المتحدة قد نفذت عملية أدّت إلى مقتل زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن في مجمّع سكني في آبوت أباد، في الباكستان. حظي الإعلان بإشادة على مستوى العالم أجمع، وقامت احتفالات عفوية في غراوند زيرو (موقع برج التجارة العالمي)، وساحة تايمز سكوير، وأمام البيت الأبيض. نجم عن المداهمة الأمريكية لسكن ابن لادن في آبوت آباد توتر في العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة والباكستان. تبقى العلاقات بين البلدين غير ملتئمة بسبب الحرب على الإرهاب التي خلّفت العديد من الضحايا المدنيين بسبب برنامج الطيارات بدون طيار الأمريكي، وهجوم الناتو على الباكستان في العام 2011، الذي نتج عنه مقتل 28 ضابطًا عسكريًّا، وإغلاق الباكستان لخطوط إمداد الناتو إلى أفغانستان المجاورة.
في منتصف العام 2011، أعلن الرئيس أوباما بدء عملية سحب القوات الإضافية البالغ عددها 33000 من القوات التعزيزية للعام 2010. بحلول ديسمبر 2011، انسحبت الدفعة الأولى البالغ عددها 10000 جندي، وانسحبت الدفعة الثانية البالغ عددها 23000 جندي لاحقًا في سبتمبر 2012.
حتى فبراير 2014، بلغ عدد الجنود الأمريكيين القتلى في حرب أفغانستان 2307 والجرحى 19656. تذكر التقديرات التي وضعها معهد واتسون للدراسات الدولية في جامعة براون أن عدد المدنيين الأفغان الذين قتلوا بسبب الحرب يبلغ عددهم بين 16725 إلى 19013.
أوقفت قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) العمليات العسكرية وحُلّت في ديسمبر 2014، وبقي عدد صغير من الجنود في أفغانستان لتقديم المشورة كجزء من المنظمة التي خلفت إيساف، بعثة الدعم الحازم.