العربية  

Book Dark Parade The Failed British Invasion Of Afghanistan 1838 1842

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
Dark Parade: The Failed British Invasion Of Afghanistan 1838-1842
Qr Code Dark Parade: The Failed British Invasion Of Afghanistan 1838-1842

Dark Parade: The Failed British Invasion Of Afghanistan 1838-1842

Author:
Category: Colonial Countries [Edit]
Language: Arabic
Publisher: Walker & Company
Release Date:
Pages: 320
Rank: 388,683 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

فشلت كل محاولات القوى الخارجية، في السيطرة على أفغانستان على مدى تاريخها الطويل. ومن أكثر الحملات التي استهدفت هذه البلاد وعرفت فشلا كبيرا، تلك التي قررت فيها بريطانيا، عام 1838، اجتياح أفغانستان، واستمرّت حتى عام 1842. وتشكّل الحملة تلك موضوع كتاب المؤرخة البريطانية ديانا برستون، الذي يحمل عنوان: "الموكب الداكن، الغزو البريطاني الفاشل لأفغانستان 1838-1842".

تشرح المؤلفة أن فشلت كل محاولات القوى الخارجية، في السيطرة على أفغانستان على مدى تاريخها الطويل. ومن أكثر الحملات التي استهدفت هذه البلاد وعرفت فشلا كبيرا، تلك التي قررت فيها بريطانيا، عام 1838، اجتياح أفغانستان، واستمرّت حتى عام 1842. وتشكّل الحملة تلك موضوع كتاب المؤرخة البريطانية ديانا برستون، الذي يحمل عنوان: "الموكب الداكن، الغزو البريطاني الفاشل لأفغانستان 1838-1842".

تشرح المؤلفة أن تلك الحملة قامت على خلفية قناعة الإمبراطورية البريطانية آنذاك، أنها مهددة من قبل روسيا والفرس والقبائل الأفغانية. لذلك أعطيت الأوامر للجيش البريطاني، المرابط في الهند، لاجتياح أفغانستان وعزل الملك دوست محمد، المعروف بذهنيته الداعية إلى الاستقلال وتنصيب شوجا شاه في كابل العاصمة، والمعروف عنه، حينها، أنه كان بمثابة دمية بيد البريطانيين.

كانت الفكرة السائدة لدى البريطانيين عامّة، أن تلك الحملة من دون مخاطر وعقبات كبيرة، وبأنها ستكون سريعة. لكن البريطانيين وجدوا أنفسهم أمام مقاومة القبائل الأفغانية الموحّدة، التي تعرف جيّدا شعاب البلاد ووديانها وجبالها. وذلك الجيش الذي كان قد بسط سلطة التاج البريطاني على مناطق شاسعة من العالم، عرف هزيمة كبيرة. ولم ينجح سوى بريطاني واحد من الذين انسحبوا عبر شعاب جبال كابول، باتجاه جلال اباد. إن المؤلفة- المؤرخة، تقدم توصيفا لتلك الحرب- الكارثة..

"الحرب الأولى" الكبيرة التي عرفتها افغانستان. لكنها كانت بالوقت نفسه "بداية" منافسة استمرت طويلا بين بريطانيا وروسيا من أجل السيطرة على آسيا الوسطى. وتعتمد مؤلفة الكتاب في تحليلاتها، على المصادر التاريخية والمعلومات الأرشيفية. ولكن قبل هذا كله، على الرسائل واليوميات، التي تعود إلى بعض أولئك الذين عايشوا الحملة البريطانية على أفغانستان في القرن التاسع عشر.

وترى نماذج للدلالة على هول دروس التاريخ بشأن هذه الحملة، من خلال أمثلة عديدة، ومنها ما يتجسد في المصير الذي عرفه بعض رموز تلك الحملة، من أمثال السير الكسندر بورنيس، المسؤول عن السياسة البريطانية في كابل، الذي هنأ رئيسه: السير وليام مكناتن، على الهدوء والاستقرار الذي كانت تعرفه أفغانستان في شهر نوفمبر عام 1841. إذ.

وبعد يوم واحد كان بورنيس في منزله الذي تأكله النيران. ثم عقب أسبوع، كانت الحامية العسكرية البريطانية محاصرة، وفي يوم 23 ديسمبر من السنة نفسها، وجدوا جثة مكناتن معلّقة في سوق المدينة. وفي السادس من يناير، عام 1842، بدأ الجيش البريطاني الانسحاب. تلمح المؤلفة إلى أن التاريخ الأفغاني يشابه كثيرا "تراجيديا شكسبيرية"، حسب تعبيرها، أو: "

مقبرة للإمبراطوريات"، شارحة أن جميع أولئك الذين حاولوا القيام بمغامرة الغزو، انتهوا إلى هزائم مذلّة، كانت قد واجهتها بريطانيا في أفغانستان. وترى المؤلفة أن بريطانيا أولت اهتمامها الكبير لأفغانستان، منذ بدايات القرن التاسع عشر. واستمر ذلك الاهتمام بقوة، إلى اللحظة التي قررت فيها -مكرهة- التخلي عن إمبراطوريتها في الهند عام 1947، ومن ثم نيل هذه البلاد استقلالها السياسي التام، وخروجها عن سيطرة التاج البريطاني.

وتؤكد المؤلفة أن فترة الحرب الانجليزية- الأفغانية الأولى 1838-1842، كانت حلقة خاصة في الصراع بين الإمبراطورية البريطانية وروسيا القيصرية على آسيا الوسطى. وكان التوسع الروسي في تلك المنطقة من آسيا، قد بدا بمثابة تهديد صريح لأمن الإمبراطورية البريطانية في الهند..

وفي مثل ذلك السياق، وصلت القوات البريطانية والهندية إلى كابل عام 1839. وتلفت المؤلفة إلى أن الأمتعة الشخصية للجنرال البريطاني الذي قاد تلك الحملة احتاجت إلى 260 جملاً لنقلها. كان البريطانيون يقيمون إذاً حساباتهم على "مقولات" موجودة في رؤوسهم وليس في الواقع. والنتيجة كانت هي أنه بدلاً من استبدال الملك الذي لا يطيع مخططاتهم، ويقترب من روسيا بآخر يرضخ لإرادتهم، عرفوا هزيمة منكرة بعد أربع سنوات من الحرب. إن كتاب "الموكب الداكن" هو قبل كل شيء، رواية حيّة لأحداث بعيدة عرفتها أفغانستان.

وتمثل أحد فصول التنافس البريطاني الإمبراطوري وروسيا القيصرية على النفوذ، في منطقة آسيا الوسطى، وما مثلته في إطار ما عُرف بـ: المسألة الشرقية، بأحد وجوهها. وهو أيضا كتاب عن تاريخ القرن التاسع عشر، بـ"نسخته الاستعمارية"، وكذا سياسات القوى الكبرى التوسعية. كما أنه درس في "الجيوسياسة"، ربما يكون ذا فائدة كبيرة بالنسبة لما يجري في عالم اليوم.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "Dark Parade: The Failed British Invasion Of Afghanistan 1838-1842"

Book Quotes "Dark Parade: The Failed British Invasion Of Afghanistan 1838-1842"

Other books like "Dark Parade: The Failed British Invasion Of Afghanistan 1838-1842"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free