العربية  

books the veil in the abrahamic laws

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الحجاب في الشرائع الإبراهيمية (Info)


    يعتقد المسلمون أن الحجاب كان موجودا في الشرائع الإبراهيمية القديمة، مستشهدين ببعض ما ورد في كتب العهد القديم وكتب الأناجيل والتي يفسرونها بأنها دليل على وجود الحجاب في من كان قبلهم من الأمم.

    في اليهودية

    نقل الحبر ماير شلّر (Mayer Schiller) إجماع فقهاء اليهود على حرمة أن تكشف المرأة اليهوديّة المتزوّجة كامل شعرها في الشارع؛ فقال: (يبدو أنّه لا يوجد مصدر تشريعي (نصّ أو فقيه) مقبول يسمح للمرأة المتزوّجة بأن يكون كامل شعرها مكشوفًا في الأماكن العامة). وقال أيضًا: (يعتبر اليوم أمر تغطية المرأة شعرها عند المشرّعين اليهود في العالم حُكمًا موضوعيًا، وتبقى مسألة طريقة (ارتداء الحجاب) متأثّرة بالتحوّل الاجتماعي، دون أن يمسّ ذلك أصل الحكم).

    أما الحبر (ششث) فقال في التلمود صراحة: (شعر المرأة عورة) وهو أيضًا ما قرّره الحبر الشهير (يعقوب بن آشر) الذي كان من أشهر علماء اليهود في القرون الوسطى، كما قرّر العديد من أعلام فقهاء اليهود أنّ على المرأة أن تغطّي رأسها بناء على القاعدة التشريعية اليهوديّة المسمّاة (לפני עיור) (لفني عيور) ؛ لأنّ المرأة بابتذالها في اللباس تقود الرجل إلى أبواب الخطيئة .

    وقد عُدّ الحجاب علامة من العلامات التي تتميّز بها المرأة اليهوديّة عن المرأة الوثنيّة؛ فقد جاء في مدراش سفر العدد 9/16 أنّ الوثنيّات فقط هن من يخرجن برؤوس مكشوفة، وفي ذلك تعبير شديد على إدانة السفور وربطه بالعبادات الوثنية الرذيلة.

    وقد ذكر الحبر اليهودي حزقياهو في كتاب الزوهار (وهو أحد أقدم تفاسير التوراة ) ما يلي: «لتكن اللعنة على كلّ رجل يسمح لزوجته أن تكشف شعرها. هذا جزء من عفّة الأسرة» . أما الحبر أبراهام جومبينر فقد علق هذا الحكم بقوله: «أكّد الزوهار بشدّة على ألاّ يظهر أيّ من شعر المرأة, وهذا هو العرف المقبول»

    في المسيحية

    ورد في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورونثوس 13:11 ما يلي: «احْكُمُوا فِي أَنْفُسِكُمْ: هَلْ يَلِيقُ بِالْمَرْأَةِ أَنْ تُصَلِّيَ إِلَى اللهِ وَهِيَ غَيْرُ مُغَطَّاةٍ؟» . وجاء في نفس الإصحاح أيضا : «وإذا كانت المرأة لا تغطّي رأسها، فأولى بها أن تقصّ شعرها، ولكن إذا كان من العار على المرأة أن تقصّ شعرها أو تحلقه، فعليها أن تغطي رأسها».

    حيث يقول القمص تادرس يعقوب في تفسيره للنص السابق: ليس أمام المرأة إلا أن تغطي شعرها أو تحلقه، فإن كشف الرأس في ذلك الحين يحمل ذات القبح لحلق الشعر. أما القديس يوحنا ذهبي الفم فيقول : تنال المرأة كرامة الرجل بترك رأسها مكشوفًا بل بالأحرى تفقد كرامتها. عارها ينبع عن رغبتها أن تتشبه بالرجل بتصرفاتها.

    ومما يؤكّد أنّ بولس الرسول كان يرى وجوب الحجاب، أنّ الفيلسوف والمؤرّخ ديو ذهبي الفم (Dio Chrysostom) -الذي عاصر بولس- قد ذكر أن النساء في طرسوس- بلد بولس- كنّ يغطين أنفسهن عندما يكنّ في الشارع فلا يظهر منهن شيء.

    وجاء في كتاب الدسقولية أو تعاليم الرسل (وهو أحد أهم المراجع التعبّدية والتشريعية والسلوكية للكنائس الأولى وللكنيستين الأرثودكسية المصرية والحبشيّة ) ما يلي: ««لا تتشبهن بهؤلاء النساء أيتها المسيحيات إذا أردتن أن تكن مؤمنات. اهتمي بزوجك لترضيه وحده. وإذا مشيت في الطريق فغطي رأسك بردائك فإنك إذا تغطيت بعفة تُصانين عن نظر الأشرار»» وذكر أيضا : «يكون مشيكِ ووجهك ينظر إلى أسفل, وأنت مطرقة مغطاة من كلّ ناحية»

    أمّا النساء في الإمبراطوريّة الرومانيّة، فكنّ يغطين رؤوسهن للدلالة على أنّهن نساء محترمات، وكنّ يلبسن إمّا النقاب أو غطاء رأس، لكي يعلم من يراهن من الرجال أنّه لا يجوز لهم الاقتراب منهن، وأنّ أيّ فعل متعد منهم سيكلّفهم عقوبة زاجرة.

    Source: wikipedia.org
     
    (2)
    Laws Of Offices

    Laws Of Offices

     

     
    (6)
    Newton's Laws

    Newton's Laws