العربية  

books abrahamic religions

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أديان إبراهيمية (Info)


الأديان الإبراهيمية وتسمى في الوطن العربي بـ الأديان السماوية أو الشرائع السماوية التي تعتبر بأنها الأديان التي انبثقت مما عرف عند الأكاديميين بالتقاليد الإبراهيمية نسبة للشخصية التوراتية إبراهيم (عبرية: אַבְרָהָם أفراهام ) هناك اختلاف بين معتنقي هذه الديانات حول مايمكن اعتباره دينا إبراهيمياً فالمصطلح يشير إلى اليهودية و‌المسيحية و‌الإسلام في الغالب، بالإضافة لأديان وطوائف أخرى يصنفها البعض أحياناً كأديان إبراهيمية مثل المندائية و‌السامرية و‌الدرزية و‌البابية و‌البهائية والمورمونية و‌الراستافارية.

ولا ينحصر بهم مصطلح الأديان التوحيدية بسبب وجود ديانات تؤمن بإله واحد ولاتعترف بإبراهيم كالآتونية نسبة للإله المصري الواحد آتون كما اعتبره الفرعون أمنحوتب الرابع وديانات كالزرداشتية و‌السيخية. تعد الديانات الإبراهيمية اليوم واحدة من الانقسامات الرئيسية في الدين المقارن (إلى جانب الديانات الهندية والإيرانية والشرقية الآسيوية).

المسيحية والإسلام واليهودية هي الديانات الإبراهيمية التي تضم على أكبر عدد من الأتباع. الأديان الإبراهيمية التي تضم على عدد أقل من الأتباع تشمل المذهب الدرزي، والبهائية، والراستافارية. واعتبارًا من عام 2005 صنفت التقديرات أنّ 54% (3.6 مليار شخص) من سكان العالم هم من أتباع الديانات الإبراهيمية، مما يجعل الـ 46% (2.8 مليار شخص) من سكان العالم من أتباع الديانات غير الإبراهيمية أو اللادينية، ويتوزعون بين 32% من أتباع الديانات الأخرى، وحوالي 16% لا ينتمون إلى أي دين منظم. تشكل المسيحية حوالي 33% من سكان العالم، ويشكل الإسلام حوالي 21 %، وتشكل اليهودية حوالي 0.2%، وتشكل البهائية حوالي 0.1%.

المصطلح

اقترح الباحث الكاثوليكي في الإسلام لويس ماسينيون أن عبارة "الدين الإبراهيمي" تعني أن كل هذه الأديان تأتي من مصدر روحي واحد. أشار بولس الطرسوسي إلى إبراهيم بأنه "أبونا جميعًا". هناك مصطلح قرآني، وهو ملّة إبراهيم أي "دين إبراهيم"، ويشير إلى أن الإسلام يرى نفسه ذروة الممارسة الدينية لإبراهيم. ويزعم التقليد اليهودي أن اليهود ينحدرون من إبراهيم، وأنّ أتباع اليهودية يستمدون هويتهم الروحية من إبراهيم كأول "الآباء" أو البطاركة الكتابيين الثلاثة: إبراهيم وإسحق ويعقوب.

تدعي جميع الديانات الإبراهيمية الرئيسية نسباً مباشراً إلى إبراهيم، على الرغم من أن هذا النسب في المسيحية يُفهم من الناحية الروحية:

    العلاقة بين اليهودية والمسيحية معقدة ومتشعبة، فالمسيحية نشأت وأخذت مفاهيمها الأولية من بيئة يهودية صرفة؛ ولاتزال آثار هذه الأصول المشتركة بادية إلى اليوم من خلال تقديس المسيحيين للتوراة والتناخ والتي يطلقون عليها إلى جانب عدد من الأسفار الأخرى اسم العهد القديم الذي يشكل القسم الأول من الكتاب المقدس لدى المسيحيين في حين يعتبر العهد الجديد القسم الثاني منه؛ يعتقد المسيحيون أن النبؤات التي دونها أنبياء العهد القديم قد تحققت في شخص المسيح، وهذا السبب الرئيس لتبجيل التوراة. أما عن العلاقة الإنسانية بين الطرفين فقد اتسمت بالتقلب: بدأت مع اضطهاد اليهود للمسيحيين منذ أيام يسوع، ودورهم في صلبه، ثم يذكر سفر أعمال الرسل اضطهاد اليهود للمسيحيين، ولاحقًا قام ذو نواس اليهودي بقتل مئات الألوف من المسيحيين في اليمن حسب بعض الباحثين، لكنه وبدءًا من القرن الرابع أخذت المسيحية باضطهاد اليهودية، فطرد اليهود أولاً من الإسكندرية وعاشوا خلال الإمبراطورية البيزنطية خارج المدن الكبرى، وفرض عليهم بدءًا من القرن الحادي عشر التخصص بمهن معينة؛ ثم صدر عام 1492 مرسوم طردهم من إسبانيا في حال عدم اعتناقهم المسيحية، الأمر الذي كان فاتحة طرد اليهود من أوروبا برمتها: فطردوا من فيينا سنة 1441 و‌بافاريا 1442 و‌بروجيا 1485 و‌ميلانو 1489 ومن توسكانا 1494، وأخذوا يتجهون نحو بولندا و‌روسيا و‌الدولة العثمانية، ورغم تحسن أوضاع اليهود مع استقلال هولندا الليبرالية وقيام الثورة الفرنسية إلا أن الحروب بين بولندا و‌أوكرانيا دمرت نحو ثلاثمائة تجمع يهودي وقتلت الكثير منهم في القرن السابع عشر، ورغم مبادئ الثورة الفرنسية لكن القرن الثامن عشر حمل الكثير من معاداة السامية لليهود، ولا يمكن تحميل السلطات المسيحية أو الكنيسة مسؤولية جميع هذه المجازر، بيد أنها تقع على عاتق الحكومات والدول المسيحية. في القرن العشرين، وجهت الكنيسة اعتذارًا عن مآسي اليهود التي حصلت بسببها أو "بسبب تقصيرها في حمايتهم"، ثم تكاثرت التصريحات، على سبيل المثال تصريح يوحنا بولس الثاني عام 1986، الذي يعدّ جزءًا من التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية: "بالنسبة إلينا، ليست الديانة اليهودية ديانة خارجية، بل إنها تنتمي إلى قلب ديانتنا، وعلاقتنا بالديانة اليهودية مختلفة عن علاقتنا بأي دين آخر. أنتم إخوتنا الأحباء ونستطيع القول ما معناه، أنتم إخوتنا الكبار".

    معظم المسيحيين، يرفضون تحميل اليهود مسؤولية دم المسيح؛ وقد وجدت جماعات عبر التاريخ يدعى أتباعها "المسيحيون اليهود"، يقرأون الكتاب بالحرف بالعبري، ويحفظون شرائع موسى المنسوخة في العهد الجديد كحفظ السبت، والختان، وتعدد الزوجات؛ وأيضًا ففي الأيام الراهنة فإن مجموعة من المسيحيين يعرّفون أنفسهم بوصفهم "مس

    Source: wikipedia.org