العربية  

books the role in the coup and its aftermath

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الدور في الانقلاب وما تبعه (Info)


شغِل سي منصب الرئيس بالنيابة بين 17 حتى 23 سبتمبر من عام 2015 خلال انقلاب سبتمبر 2015 الذي قاده جيلبرت ديندري. واُحتجِزَ على أثر الانقلاب كل من الرئيس ميشيل كافاندو ورئيس الوزراء يعقوب إسحاق زيدا كرهائن. وقال سي: "لم يكن الانقلاب مفاجئاً"، وتابع: "لطالما قد قلتُ منذ بداية المرحلة الانتقالية بأنه في حال عدم حلّ هذه الوحدة، فإنه سيتم نشر هذه القوات في مكان آخر وسيكون لدينا مشاكل". وأصدر بعد ذلك تصريحاً يقول فيه بأن هناك حوار يجري بين القيادة العسكرية وعناصر من فصيل فوج الأمن الرئاسي (RSP) المسؤولة عن الانقلاب، وأشار إلى أن البلاد في خطر. كان سي من منتقدي الانقلاب منذ البداية. وقد أدان الاتفاق الذي اقترحته المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا من قبل الوسطاء الأفارقة والرئيس السنغالي ماكي سال والرئيس البنيني يايي بوني، وكانت هذه المبادرة ستسمح للمؤيدين السابقين لبليز كومباوري بالمنافسة في الانتخابات، بالإضافة إلى عرض العفو على مرتكبي الانقلاب.

أعلن سي نفسهُ رئيساً مؤقتاً لبوركينا فاسو فقد كان حينها ثالث أهم مسؤول في البلاد. وبدأ حملة على وسائل التواصل الاجتماعي سعى من خلالها للإطاحة بزعماء الانقلاب. وانضم جزء كبير من الجيش إلى حملته، لعدم ثقتهم بجيلبرت ديندري والحرس الرئاسي. واعترف دينديري في نهاية المطاف بأن الانقلاب كان خطئاً. ورفض سي المشاركة بالانتخابات عندما أُعلِن عن إجراءها في شهر نوفمبر، وخرج من المشهد السياسي في بوركينا فاسو. وقد نال جائزة بمجال الصحافة لدوره في إنهاء الانقلاب.

ألقى سي كلمةً مرفقاً بعرض كي نوت في أكرا بغانا بتاريخ 15 مارس عام 2016 تحت عنوان "تعزيز الصحافة المهنية من أجل الحكم الرشيد في غرب أفريقيا". ويوصف شريف سي بالسانكاراي في فكره.

Source: wikipedia.org
 
(1)
The Coup D'etat

The Coup D'etat