The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Souad Gross |
| Category: | The End Of Time And The Signs Of The Hour [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | رياض الريس للكتب والنشر |
| ISBN: | 9789953215921 |
| Release Date: | 03 Feb 2015 |
| Pages: | 574 |
| Rank: | 358,298 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
نجيب الريس الذي قلما نجا أحد من شباكه سواء بالسخرية هجوماً أو بالمزاح تحبباً، اصطادته أكثر من مرة شبكة مجلة (الصياد) وأثبت سعيد فريجة أنه التلميذ النجيب لنجيب الريّس في التهكم والمرح.
ولعل من أبلغ ما كتبه فريحة عنه: "نجيب الريس من الكتّاب الذين يكرههم خصومهم ويحترمونهم، فهو يهاجم الأخطاء أينما كانت، ولذلك قيل عنه أنه صديق خطر، فهو من أهل اللطف والظرف والكياسة، وإذا كان يبدو مع بعض الناس خشناً قاسياً، يصادق بإخلاص ويعادي بإخلاص ويكره بإخلاص أيضاً، ولا يعرف التصنع في تحية يلقيها عليك، أو في سلام يردّه إليك... ومن أجل ذلك أحببناه واحترمناه، وفضلنا عبسته على إبتسامة سواه".
من هو نجيب الريّس الذي مثّل في مطلع حياته وفي جميع مراحلها الوطني والإنسان الذي لا تأخذه في الحق لومة لائم... صحافيّ وصحافيٌ يستمتع القارئ وعلى جميع مستوياته قراءة مقالاته، بغض النظر إن كان مناصراً لرأيه أو معارضاً... صحافي وصحافيٌّ ثائر لجهة وطنه... والوطني المتطرف في وطنيته... وهناك الكثير والكثير فيما يروي عنه وفيمايرويه عن نفسه في هذا الكتاب الذي يروي سيرة حياته التي مثلت جزءاً لا يتجزأ عن سيرة وطنه سوريا في تلك الفترة التي تزامنت مع إنهيار الحكم العثماني وبزوغ فجر الوطنيين.
فقد حلّ نجيب الريّس في دمشق في سنّ مبكرة، فتياً ترافقه الأحلام ببعث أمجاد الدولة العربية، وكانت فتية أيضاً، الأجواء مشبعة بعد دخول الجيش العربي عام 1918 بقيادة الأمير فيصل، وبدء العهد العربي، وعودة الآمال بردّ الإعتبار لروابط العروبة، وفي مقدمتها لغة الضاد، فازدهرت ملتقيات الأدب والفكر، وانطلقت الصحف بغزارة، تتذوق لأول مرة طعم الحرية، لا سيما أن الحكم التركي كان قد أحكم الطوق عليها خلال الحرب العالمية الأولى ولعه باللغة العربية ونظم الشعر الموروث عن العائلة، سهل طريقه إلى الملتقيات الأدبية، فكتب في الصحف المحلية، والمصرية، وكانت نافذته على جديد الترجمات العالمية والتيارات الأدبية الحديثة... عنه... عن نجيب الريس عن زمانه تروي سعاد جروس في كتابها هذا حكايات سورية منذ العهد الفيصلي وإقامة أول حكومة مدنية مروراً بحكايات الإنتداب وشخصياته والحياة الحزبية العشائرية ورجالاتها، وزعماء حركات الإستقلال والإنفصال وضباط الإنقلابات وولاءاتهم الإقليمية المختلفة.
أما العلاقات بين سورية ولبنان فهي منجم من المعلومات والحكايات الطريفة الأهم من ذلك تقدم المؤلفة بشرح مهني حول ما حوت "القبس" الجريدة التي أسسها نجيب الريس، وما حوته من مواضيع عصرية وتغطيات صحافية وأقلام تقدمية ونقاد وشعراء جدد.
وإلى هذا، فإن سعاد جروس ليست مؤرخة محترفة تغوص في أكاديمية المصطلحات وتنقب في الأوراق... هي صحافية تبحث في صحافة بلادها ومذكرات سياسيها وأوراق حكامها... صحافية تكتب عن تاريخ الأمس كما تكتب تقاريرها ومقالاتها وتحقيقاتها الصحافية عن تاريخ اليوم هي تروي تاريخ سورية المعاصر وكيف تشكل عن طريق سيرة فتى جاء من حماه وهو في الثامنة عشرة من عمره،بالقنبار الحموي، ليصبح أشهر صحافيي بلاده وليصير نائباً عن دمشق التي تنتخب لأول مرة رجلاً من غير أبنائها ليمثلها في البرلمان، فالخمسون سنة هذه هي تاريخ نصف قرنٍ سوري، من الإنتداب إلى الإنقلاب، كما عاشها نجيب الريس وعاصرها وكتب عنها، ولأول مرة تُروَى سيرة وطن عن طريق سيرة شخص.
ارتبطت حياته بجريدته "القبس" واشتهر كأقوى كاتب إفتتاحية عرفته الصحافة السورية عبر تاريخها، مساهماً في صناعة وتشكيل الرأي العام، من خلال أسلوبه السهل الممتنع بحماسة زاوجت بإحترافية عالية بين لغة العاطفة والتحريض، ولغة العقل، والتحليل والمحاججة، منتقياً الكلمات والمصطلحات.
ويتفق الكثيرون ممن عاصروا نجيب الريّس وتأثروا بإفتتاحياته في أنه كان يلهب الشارع، وكان شعاره "الصحافة في خوض الحياة"... هكذا عرف نجيب الريس العمل الصحافي، وهو يقول: "لم أنجح كصحافي إلا يوم سجلت إنتصاراتي الكبرى كمخبر، لقد فهمت الناس وأقمت صلات صداقة معهم، واستطعت أن ألج إلى قلوبهم، فيأتوا يأتون إلى بدلاً من أذهب إليهم".
وعند وفاته روّى النبأ في أرجاء العالم العربي ونعته محطات الإذاعات العربية وعدد من محطات الإذاعة العالمية... نعت سورية للبلاد العربية "سيد الصحافيين العرب"... "صقر الصحافة"... "الثائر المتطرف"... "أسد الصحافة المخيف"... "القبس المضيء"... "معلم الوفاء"... مدرس الوطنية والجهاد "كاتب أبلغ الإفتتاحيات في الجرائد العربية"، ونعت إذاعة دمشق أحد أهم مناضلي الكلمة الحرة، والشعلة التي أضاءت الصحافة السورية ثلاثة وثلاثين عاماً، كانت زهرة شبابه وعنفوان رجولته في حياة لم تعرف المهاونة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".