If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول مهير بابا أن في كل عصر، هنال 56 عارفا مجسدا لمدركي الحقيقة الإلهية. من هؤلاء، هناك دائما خمسة يمثلون معلمو العصر الأفاضل. وحين يتوفى أحد المعلمون الأفاضل، يحل مكانه أو مكانها واحد من الـ56 عارفا على الفور.
أما الأفاتار، فهو حالة خاصة من المعلمون الإفاضل وهي الروح الأولى التي تحقق إدراك الله. وهذه الروح، أي المعلم الفاضل الأصلي، لا يكف عن الاستنساخ. وهذا الأفاتار يمثل حالة من حالات الله تسمى فيشنو في البوذية والبرافارديغار في الصوفية. أي ذلك الذي يحافظ على حالة الله. ويظهر الأفاتار بالحالة الإنسانية مرة كل 400 إلى 1400 سنة. ويحضر إلى الحالة الإنسانية بدعوة من المعلمون المثاليون الخمسة للمساعدة في تطور الروح في رحلتها اللانهائية تجاه الإدراك الإلاهي. وبحسب مهير بابا، من الأفاتارات التي ظهرت إلى الان: زرداشت، راما، كريشنا، بوذا، المسيح ومحمد.
ويصف مهير بابا الأفاتار بـ"المقياس الذي يستعمله الإنسان لمعرفه ماهيته والماهية التي يمكن الوصول اليها. هو يعطي القيم القياسية بتفسيرها بحسب الإلوهية الإنسانية".
آمن معظم اتباع مهير بابا بأنه أفاتارعصرهم وبأنه وصل لمستوى إدراك الله.