If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ظهر التصنيف التطوري نتيجة لتأثير نظرية التطور على التصنيف اللينوسي. كانت فكرة ترجمة التصنيف الليونسي إلى نوع من الرسم الشجري لممالك الحيوان والنبات قد صيغت قرب نهاية القرن الثامن عشر، أي قبل نشر تشارلز دارون لكتاب أصل الأنواع بكثير. كان أو من اقترح أن الكائنات الحية لها أصل مشترك هو بيير لويس موبرتيوس، وقد دخل تحول الأنواع إلى دوائر علمية أكبر بفضل إراسموس داروين (وكتابه «قوانين الحياة العضوية»، وجان باتيست لامارك (وكتابه «فلسفة علم الحيوان»)، والذي نُشر بشكل مجهول الهوية من قِبل روبرت تشامبرز في عام 1844.
عقب ظهور أصل الأنواع، أصبحت تمثيلات شجرة الحياة أكثر شهرة في الأعمال العلمية. وفي أصل الأنواع، بقي السلف إلى حد كبير نوعا افتراضيا؛ فقد كان دارون مشغولا في المقام الأول بتوضيح المبدأ، ممتنعا بحرص عن تخمين العلاقات بين الكائنات الحية أو المستحاثات ومستخدما أمثلة نظرية فحسب. وعلى النقيض من ذلك، قدم تشامبرز فرضيات محددة، وهي، على سبيل المثال، تطور الثدييات المشيمية من الجرابيات. عقب نشر دارون لكتابه، استخدم توماس هنري هكسلي مستحاثات الأركيوبتركس والهيسبيرورنيس ليجادل بأن الطيور منحدرة من الديناصورات. وبذلك، أصبح ممكنا ربط مجموعة حية بمجموعة أحفورية. يمثل هذا الوصف بأن الديناصورات أدت إلى نشأة الطيور أو أنها أسلافها السمة المميزة للتفكير التصنيفي التطوري.
شهدت العقود الثلاثة الماضية زيادة شديدة في استدام تسلسل الحمض النووي لإعادة بناء السلالات، وشهدت أيضا تحولا موازيا في التأكيد من جانب التصنيف التطوري على تقسيمات هنينغ للسلالات.
ومع تطور علم الجينوم الحديث اليوم، يستفيد العلماء في كل أفرع البيولوجيا من النسالة الجزيئية للاسترشاد في أبحاثهم. ومن الطرق الشائعة لذلك «تراصف السلسلة المتعدد».
يعتبر كافلييه سميث، جورج سيمبسون، وإرنست ماير من بين ممثلي علم التصنيف التطوري.